أمنة عماري
09-11-2009, 04:58 PM
مضى رمضان
مضى رمضــــــان والأيام تـمضـــــي
وخير الناس من راعى الحسابـــــــــــا
ووقى النفس نارا ليــــــــس منـــهــــــا
خلاص بعد أن يلقى الكتـــــابــــــــــــا
له كف أصابـــــعـــــها خـــــصـــــــوم
بكثر المنح ما كانـــــت صحابـــــــــــــا
فلا اجتــــمعت ولا انـــقـــبــضت ولــكن
سحاب ممطر فـــــاق السحــــــــــابـــــا
يقوم الليل لا تــــعــــب يــــصيـــــــــب
ولا سنة تــــــدانيـــه اقترابــــــــــــــــــا
كأن لـــــه على الفجر ديـــــــــونـــــــــا
أتى يـــــستجدها بــــــابــــا فـــبــــابـــــا
فما مل الثلاثـــــيـــــن وحتـــــــــــــــــى
إذا نقصت تجنى عليها بـــــــابـــــــــــــا
إذا ما الناس خاضوا في حديــــــــــــــث
مضى من بينهم ابدى انسحابـــــــــــــــا
وشوق في الفؤاد إلى كتــــــــــــــــــاب
هوالقرآن يتلوه احــــــتــــــســــــابــــــا
فكم من حامل الأخبـــــار فيـــــنـــــــــا
غدا خبرا بفم الموت غـــــابـــــــــــــــا
فلا تتبع أمان أنـــت فيـــــــــــــــهــــــا
كظمآن إذا اتبع السرابــــــــــــــــــــــا
فإن الموت آت لا محـــــــــــــــــــــال
وسهم الموت إذ يـــــُـــرمى أصابــــــا
فنشرب بعد ذلك من كـــــــــــــــؤوس
يصب بقلبـــــــــــــــها الموت الشرابا
فلا ندري شيـــــــــــــوخـــــا قد نموت
أم أن الموت قد عشـــق الشبـــــابـــــــا
فيــــــــوم يـــــــجيء كل مع ذنــــوبه
يقول الناس لـــــــو كنــــــــــا ترابــــا
فما هو نفع ما يــــتــــمــنـــــــى مرء
ولكن فاز من فهم الخطابــــــــــــــــــا
مضى رمضــــــان والأيام تـمضـــــي
وخير الناس من راعى الحسابـــــــــــا
ووقى النفس نارا ليــــــــس منـــهــــــا
خلاص بعد أن يلقى الكتـــــابــــــــــــا
له كف أصابـــــعـــــها خـــــصـــــــوم
بكثر المنح ما كانـــــت صحابـــــــــــــا
فلا اجتــــمعت ولا انـــقـــبــضت ولــكن
سحاب ممطر فـــــاق السحــــــــــابـــــا
يقوم الليل لا تــــعــــب يــــصيـــــــــب
ولا سنة تــــــدانيـــه اقترابــــــــــــــــــا
كأن لـــــه على الفجر ديـــــــــونـــــــــا
أتى يـــــستجدها بــــــابــــا فـــبــــابـــــا
فما مل الثلاثـــــيـــــن وحتـــــــــــــــــى
إذا نقصت تجنى عليها بـــــــابـــــــــــــا
إذا ما الناس خاضوا في حديــــــــــــــث
مضى من بينهم ابدى انسحابـــــــــــــــا
وشوق في الفؤاد إلى كتــــــــــــــــــاب
هوالقرآن يتلوه احــــــتــــــســــــابــــــا
فكم من حامل الأخبـــــار فيـــــنـــــــــا
غدا خبرا بفم الموت غـــــابـــــــــــــــا
فلا تتبع أمان أنـــت فيـــــــــــــــهــــــا
كظمآن إذا اتبع السرابــــــــــــــــــــــا
فإن الموت آت لا محـــــــــــــــــــــال
وسهم الموت إذ يـــــُـــرمى أصابــــــا
فنشرب بعد ذلك من كـــــــــــــــؤوس
يصب بقلبـــــــــــــــها الموت الشرابا
فلا ندري شيـــــــــــــوخـــــا قد نموت
أم أن الموت قد عشـــق الشبـــــابـــــــا
فيــــــــوم يـــــــجيء كل مع ذنــــوبه
يقول الناس لـــــــو كنــــــــــا ترابــــا
فما هو نفع ما يــــتــــمــنـــــــى مرء
ولكن فاز من فهم الخطابــــــــــــــــــا