سعود بن محمد
09-17-2009, 12:28 PM
شخصيتك بين الواقع والخيال
الإنسان بطبيعة يميل الى التميز والبروز بين الآخرين ولكن هناك طرق شرعية حقيقة وواقعية وملموسة وهناك تصنع وتقمص عن طريق الوهم والخيال ويكون ذلك من خلال الاتصال الغير مباشر بين الأفراد أو الأعضاء كما يحدث عادة بالشبكة العنكبوتية فنجد من يتقمص الدور ويتقنه ويرسم لنفسه صورة مثالية يلفت من خلالها الأنظار ويعطي لنفسه الصلاحية ليغش ويخدع وهو في الحقيقة غير ذلك وقد ينخدع به البعض في اغلب الأوقات وهناك من تكون هذه هي حقيقة اصلا وفصلا وتربية وينتقد عن اقتناع وعن واقع مرير وهذا هو صاحب الشخصية القوية التي تفرض على الجميع احترامها والاقتداء بها والاختلاط معها ..................... اللهم اجعلنا ممن تحبب فيهم خلقك .
من هذا المنطق أوجه لكم أيها الأعضاء الأعزاء هذا الموضوع للنقاش ،،،،
هل نطبق ما نكتب على أنفسنا أم هي مجرد إبراز صفات لشخصية وهمية غير موجودة بالواقع كثيرا ما نرى أقلام تبرز وتتميز بمواضيع ومشاركات ويساهم بكل جدارة ويؤيد بعض الصفات الحسنة وينتقد بعض الصفات والسلبيات ولكن هل حقيقة هذه صفاته وممارساته في حياته اليومية أم هي مجرد أمنيات يتمناها أو مجرد إثبات لشخصيته الوهمية حيث انه على يقين أن كل من يشاركه لن يتعامل معه حتى يثبت العكس فعندما نناقش أي موضوع عن بعض التصرفات السلبية تراه يجنح بالوصف والانتقاد ويهاجم من يفعل تلك السلبيات وكأنه لا يفعلها او لا يقترب منها ويرسم لنفسه صورة ترى كل المثالية فيها فتعجب بذلك الشخص لدرجة التمني أن تلتقي به وعندما تناقش عن طيش الشباب وبعض التصرفات السيئة أو التي لا تنم عن أخلاق وتربية تراه يهاجمهم ويصفهم بفقدان الوازع الديني وعدم اهتمام الأسرة بهم وعدم تربيتهم التربية الصحيحة ويعتبر تصرفهم سوء أخلاق وتربية وبحاجة الى عقاب وربما يكون هو واحد منهم لن أنكر لا يوجد إنسان كامل الكمال لله وحده سبحانه وتعالى ولكن ما اقصده هنا كم هي نسبة من يتمسك بهذه المبادئ ويطبقها وكم هي نسبة اقتناعنا بما نكتب او نشارك بالرد عليه من خلال كتاباتنا كلنا خطاءون وخير الخطاءون التوابون فلن اكون منزلا حتى أقول لكم أني مثالي بكل مقومات ولكن أتعلم بعض الأوقات من أخطاء الآخرين حتى اكون اكثر مثالية والحياة علمتني أن اكون واقعيا في تعاملي ولست سلبيا بكل شئ بمعنى أن احترم الآخرين بقدر احترامهم لشخصيتي وأكون اكثر مثالية في تعاملي معهم لأفرض شخصيتي عليهم كما أعامل من يعاملني بسوء أو خبث بأسلوب آخر وهو أن أتجنبه أو أتجنب الاحتكاك معه بأي صورة لسبب واحد وهو أن مثل هؤلاء صعب عليهم أن يصلوا لمستواي ومستحيل أن انزل لمستواهم علما أن تجنبهم ليس خوفا أو عدم قدرة عليهم ولكن لان فاقد الشيء لا يعطيه
فهل سألت نفسك يوم عما تكتبه وهل أنت مقتنع بما تكتب وكم هي نسبة تحقيقك لما تكتب من قيم ومبادئ وأفكار وردود كتبتها وكم هي نسبته تحقيقها في حياتك الفعلية وليس من خلال حياتك داخل الانترنت لعلمك ان حروفك لن تصل للآخرين وليست صورتك الحقيقة
هل وضعت هدفك هو إيصال هذه الأفكار والمبادئ والقيم وبعض الايجابيات والسلبيات التي نعيشها بواقعنا وبصورة حقيقة واقعية عن اقتناع وتطبيق أم لمجرد لفت الأنظار وتلقي الردود التي تثني عليك أو مجرد رسم صورة خيالية و مثاليه لشخصيتك أمام الأعضاء اللذين يشاركونك لكسب ثقتهم أو اهتمامهم أو لفت أنظار البعض منهم .
بانتظار مشاركاتكم ونقاشكم وارائكم
من مذكراتي
vip 2005
الإنسان بطبيعة يميل الى التميز والبروز بين الآخرين ولكن هناك طرق شرعية حقيقة وواقعية وملموسة وهناك تصنع وتقمص عن طريق الوهم والخيال ويكون ذلك من خلال الاتصال الغير مباشر بين الأفراد أو الأعضاء كما يحدث عادة بالشبكة العنكبوتية فنجد من يتقمص الدور ويتقنه ويرسم لنفسه صورة مثالية يلفت من خلالها الأنظار ويعطي لنفسه الصلاحية ليغش ويخدع وهو في الحقيقة غير ذلك وقد ينخدع به البعض في اغلب الأوقات وهناك من تكون هذه هي حقيقة اصلا وفصلا وتربية وينتقد عن اقتناع وعن واقع مرير وهذا هو صاحب الشخصية القوية التي تفرض على الجميع احترامها والاقتداء بها والاختلاط معها ..................... اللهم اجعلنا ممن تحبب فيهم خلقك .
من هذا المنطق أوجه لكم أيها الأعضاء الأعزاء هذا الموضوع للنقاش ،،،،
هل نطبق ما نكتب على أنفسنا أم هي مجرد إبراز صفات لشخصية وهمية غير موجودة بالواقع كثيرا ما نرى أقلام تبرز وتتميز بمواضيع ومشاركات ويساهم بكل جدارة ويؤيد بعض الصفات الحسنة وينتقد بعض الصفات والسلبيات ولكن هل حقيقة هذه صفاته وممارساته في حياته اليومية أم هي مجرد أمنيات يتمناها أو مجرد إثبات لشخصيته الوهمية حيث انه على يقين أن كل من يشاركه لن يتعامل معه حتى يثبت العكس فعندما نناقش أي موضوع عن بعض التصرفات السلبية تراه يجنح بالوصف والانتقاد ويهاجم من يفعل تلك السلبيات وكأنه لا يفعلها او لا يقترب منها ويرسم لنفسه صورة ترى كل المثالية فيها فتعجب بذلك الشخص لدرجة التمني أن تلتقي به وعندما تناقش عن طيش الشباب وبعض التصرفات السيئة أو التي لا تنم عن أخلاق وتربية تراه يهاجمهم ويصفهم بفقدان الوازع الديني وعدم اهتمام الأسرة بهم وعدم تربيتهم التربية الصحيحة ويعتبر تصرفهم سوء أخلاق وتربية وبحاجة الى عقاب وربما يكون هو واحد منهم لن أنكر لا يوجد إنسان كامل الكمال لله وحده سبحانه وتعالى ولكن ما اقصده هنا كم هي نسبة من يتمسك بهذه المبادئ ويطبقها وكم هي نسبة اقتناعنا بما نكتب او نشارك بالرد عليه من خلال كتاباتنا كلنا خطاءون وخير الخطاءون التوابون فلن اكون منزلا حتى أقول لكم أني مثالي بكل مقومات ولكن أتعلم بعض الأوقات من أخطاء الآخرين حتى اكون اكثر مثالية والحياة علمتني أن اكون واقعيا في تعاملي ولست سلبيا بكل شئ بمعنى أن احترم الآخرين بقدر احترامهم لشخصيتي وأكون اكثر مثالية في تعاملي معهم لأفرض شخصيتي عليهم كما أعامل من يعاملني بسوء أو خبث بأسلوب آخر وهو أن أتجنبه أو أتجنب الاحتكاك معه بأي صورة لسبب واحد وهو أن مثل هؤلاء صعب عليهم أن يصلوا لمستواي ومستحيل أن انزل لمستواهم علما أن تجنبهم ليس خوفا أو عدم قدرة عليهم ولكن لان فاقد الشيء لا يعطيه
فهل سألت نفسك يوم عما تكتبه وهل أنت مقتنع بما تكتب وكم هي نسبة تحقيقك لما تكتب من قيم ومبادئ وأفكار وردود كتبتها وكم هي نسبته تحقيقها في حياتك الفعلية وليس من خلال حياتك داخل الانترنت لعلمك ان حروفك لن تصل للآخرين وليست صورتك الحقيقة
هل وضعت هدفك هو إيصال هذه الأفكار والمبادئ والقيم وبعض الايجابيات والسلبيات التي نعيشها بواقعنا وبصورة حقيقة واقعية عن اقتناع وتطبيق أم لمجرد لفت الأنظار وتلقي الردود التي تثني عليك أو مجرد رسم صورة خيالية و مثاليه لشخصيتك أمام الأعضاء اللذين يشاركونك لكسب ثقتهم أو اهتمامهم أو لفت أنظار البعض منهم .
بانتظار مشاركاتكم ونقاشكم وارائكم
من مذكراتي
vip 2005