رنا عمر
09-15-2010, 10:17 PM
وما يضر الكريم السخي إذا شرب الصحب من كأسه
قربتها مني فذبحتني من الخلف، فتحت لها بيتي فطردتني منه، بسطت لها قلبي فنخرت جدرانه من الداخل، أردت تحسين صورتها بعيون زوجي فسهلت لها مهمة اختطافه!!
هذا أبسط ما تقوله زوجة عندما تكتشف أن صديقة عمرها المحبذة والتي فتحت لها أبواب قلبها وبيتها، اقتحمت عليها عشها الهادئ لتخطف زوجها ولتكون لها ضرة مع سبق الإصرار والترصد!!
إنها طعنة بكل المقاييس على قلبها وإزاء حبها لا تعرف كيف تقاوم ما تحدثه من جراح تشق صدرها.. تندب حظها وتذرف دمعها.. هذا ما سيكشف عنه هذا التحقيق، وليتها ما جنت على نفسها براقش!!
تحقيق/ أروى عاطف
على رصيف الحياة تنبض الرغبة في منحنا هواء الاطمئنان، ولكننا لا نستنشق الطمأنينة لأن حياتنا كلها عراك على هوامش من دروب الحذر غدر، خيانة، نفاق، صداقة تغلفها مصلحة، ومحبة يدثرها امتلاك.. وتبقى الزوجة وحدها حلقة مفقودة في وسط ظاهرة الوفاء وباطنه مليء بالمؤامرات المحبوكة، صديقة تخطط، وزوج يرسم وعلى رأسها تدور الدائرة.. هذا ما حصل حديثاً مع تفاقم التطورات حينما أضحت الزوجة خاطبة لزوجها بلا وعي منها، والصديقة خاطفة له بإدراك.
لن اغفر لها خيانتها
بنبرة هادئة لا تخلو من الحزن تحكي (شروق محسن) قصتها مع صديقتها التي خانتها فتقول:" فتحت لها منزلي وقلبي وثقتي وكان جزاء الإحسان احتلال بيتي وامتلاك زوجي. فزوجي هو ابن خالتي من دمي ولحمي يساندها هو أيضاً في طعني من الخلف. في البداية عرفني بها فهي أخت صديق له، تطلقت ولها طفل، اثر الطلاق على نفسيتها، فطلب مني ا لوقوف معها في أزمتها والتقرب منها وهذا ما قمت به معها. كانت تزورني في بيتي، نجلس ونأكل معاً في اغلب الأوقات، ولإنها غير محجبة كانت تشاركنا الطعام، أحببتها وعقدنا صداقة قوية، فأصبح زوجي أكثر اهتماما بها إلى درجة تجاهله لي وقت تواجدها معنا، إلى أن حدث بيني وبينه خلاف شديد أدى إلى تركي له البيت وذهابي إلى أهلي. فانتهز فرصة غيابي وتزوجها وبكل وقاحة تتصل بي لتبلغني بذلك، بل وبإنه طلقني.. كانت صدمة شديدة وفاجعة لكنني أغفر لخيانة زوجي لإنها من أغوته ولكن خيانتها لا تغتفر.
شريكتي في كل شيء
- الأخت (ميمونة حامد) هي أيضاً شربت من نفس الكأس مع اختلاف الأحداث إذ تقول:" أعترف لك إنني كنت السبب فيما حدث، فلقد تركتها تدخل حياتنا، وتتدخل في كل شيء خاص بي وبزوجي.. كانت زميلتي في الدراسة وجارتي وصديقة العمر، كنت لا استطيع الاستغناء عنها أبداً، فحين أذهب إلى الجامعة أمر عليها ليوصلنا زوجي معاً وكذلك عند العودة، صديقتي هذه التي أشعلت حبها في قلبي، أشعلت في الأخير في أنحاء منزلي ناراً حقيقية، كانت شريكتي في كل شيء فقررت مشاركتي في زوجي ومنزلي".
إنه زوجي أيضاً
- وتتكرر المأساة مع الأخت(هناء محمد) التي تروي لنا حكايتها مع الصداقة قائلة:" لا يمكن أن أنسى ذلك اليوم أبداً، يوم عيد زواجي العاشر، كنت قد أعددت كل شيء للاحتفال منتهزة هذه المناسبة لأفتح باباً للنقاش حول ما آلت إليه علاقتنا وملاحظتي وإحساسي بتغير زوجي في طباعه وإهماله لي ولطفلي في الفترة الأخيرة، خاصة إننا لا نجد وقتاً نقضيه معاً بمفردنا، فقد كانت صديقتي معنا طوال النهار وجزء لا بأس به من الليل، كنت قد بدأت أشعر باهتمام زوجي بها واستغرب سؤاله عنها فيما لو تأخرت عنا، حتى بدأت أربط زمن تواجدها بزمن وجوده في البيت، إلى أن حان يوم عيد زواجنا هذا فأتت كالعادة وتساءلت عن سبب الزينة وكل ما أعددته من أجل الحفل، فأخبرتها، فعرضت علي مشاركتها في الاحتفال فاعتذرت برقة وبرغبتي في الانفراد بزوجي، لكنها تشبثت بالبقاء رغم محاولتي في إقناعها، تفاجأت تغير ملامحها وفورتها الدالة على شدة الغيرة، فانفجرت كقنبلة معترفة أمامي بقولها:" إنه زوجي مثلك تماماً".. لتسدل ستار النهاية على قصة زواجنا وحكاية صداقتنا أيضاً"
حج.. ولقـَّاط مسابح
الأخت(نورة حسين) من الحديدة تحكي لنا قريبة لها عن قصتها مع صديقتها أيضاً فتقول:" "كانتا صديقتين يمضيان الوقت في معظمه معاً، فكانت قريبتي متزوجة تقضي أكثر الأوقات في بيت صديقتها غير المتزوجة، تاركة زوجها في البيت بمفرده، وأحياناً تذهب لتنام مع أولادها عند صديقتها هذه، وحين قرر الزوج أن يذهب مع زوجته إلى أداء فريضة الحج طلبت الصديقة الذهاب معهما، ووافقت الأخرى على ذلك دون تردد، اضطر الزوج إلى الموافقة وللإشتراط أداء الحج بوجود محرم مع المرأة أخد رأي زوجته بعمل( ملكة نظر) ليجوز ذهابها- أي الصديقة- معهما، على كونه زوجاً لها أيضاً، وذهبوا إلى أداء الفريضة وبعد العودة اتفق الزوج والصديقة على عدم الفسخ والاستمرار في الزواج، رافضاً من قبل طلب زوجته الأولى بالفسخ، فجمع الزوجتين في بيت واحد، ولكن ليس كصديقتين إنما...".
لحظة ضعف
أما رأي الأزواج والزوجات في هذه القضية
فيرى فارس السعيدي مستنكراً:"إن موضوع كهذا أصبح يثير الاهتمام، كونه موجود، لكنني لا استطيع أن أجزم أنه ظاهرة.. فالخيانة أمر منبوذ ومحرم في مجتمعنا الإسلامي وفي مجتمعنا اليمني المحافظ وأظن أن هذه القضية دخيلة على مجتمعنا، ولكن قد يحدث مثل هذا الأمر لسببين رئيسيين إما لإختيار الزوجة الخاطئ لصديقاتها، أو لتقصير الزوجة في حقوق زوجها، فيضطر للزواج من صديقتها في لحظة ضعف لا أكثر".
نهاية حتمية
الأخ/ سعيد الجائفي- موظف يرى أن الرجل قد يمر بنزوات،:" أظن أن زواج كهذا ليس سوى نزوة لا غير يتحول تدريجياً إلى إحساس كبير بالندم ولكن لا نستطيع أن نقول أنه ظاهرة في مجتمعنا.. فمجتمعنا مازال محافظاً على الكثير من القيم والآداب والتي من أهمها: عدم الاختلاط وضرورة الحجاب. وفي حال ما حدث مثل هذا فالذنب يكون بشكل رئيس على الزوجة، لكونها سمحت أن تتطور علاقة الصداقة إلى الحد الذي يمكن أن تحشر فيها الصداقة نفسها في كل شيء، وإلى أن تتمكن هذه من تنفيذ أي مخطط يدور في رأسها فتكون النهاية الحتمية أن تصبح شريكتها في زوجها".
مجتمع أكثر انفتاحا
- فيما ينافي الأخ/ عصام عامر ما قاله سابقوه، مؤكداً انتشارها فيقول:" لقد أصبح هذا الأمر شيئاً طبيعياً للأسف، كون المجتمع أصبح أكثر انفتاحاً وصار للرجل مجال ليتعرف على صديقات زوجته، خاصة المقربات منهم اللواتي يزرن زوجته بصورة دائمة، إضافة إلى أن الزوجة تحاول أن تكسر أي حاجز بين زوجها وصديقتها لتشعرها أنها من البيت، في حين تكون الصديقة ليست ذات ثقة كذلك الزوج، فتحاول رمي شباكها على زوج صديقتها، خاصة إذا كانت مطلقة أو عانساً، وهذا عائد لضعف الوازع الديني أو لسلبية الزوجة وتجاهلها لزوجها، فتفسح الطريق للأخرى لتمتلكه بالتدريج إلى أن يقع في نهاية المطاف في ضرورة الزواج بها فيتزوجها".
أصبحت كالموضة
أما أراء الزوجات فكانت تقريباً خالية من الدهشة والاستغراب، فالأخت/ فاطمة الحرازي- متزوجة – بدأت حديثها بقولها:" صدقيني لم يفاجئني سؤالك أبداً فموضوع كهذا كثيراً ما نسمعه، بل أنه أصبح موضة هذا العصر، فبعد التخلي عن القيم والمبادئ الإسلامية وبعد الانحلال من مقومات الصداقة الحقيقية التي أساسها الصدق والوفاء فتوقعي ماذا سيحدث؟! من الطبيعي أن تنتج الخيانة للصديق والصديق الأقرب.. وأعتقد أن المشكلة مشتركة بين الزوجين معاً، فالإخلاص يجب أن يكون قاسماً مشتركاً بينهما، وهو الأساس إضافة إلى الكثير من التجاوزات من قبل الزوجة، فحين تدخل صديقتها إلى منزلها يجب أن تكون واثقة منها، وان تتحلى بصفات حميدة، وأنا أفضل الصديقة المتزوجة للسلامة لا غير".
الخطأ من الزوجين معاً
الأخت/ سعاد محمد، هي كذلك لم تتفاجأ إذ تقول:"أظن أن موضوع كهذا مهم للغاية ويحتاج إلى الكثير من الدراسة لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراءه، وهذا الأمر صار ظاهرة للأسف، والبحث في أسبابه يأخذ أوجه كثيرة منها ضعف الوازع الديني والانفتاح وسوء الاختيار للصديقة، الصديقة الصالحة، لكن وجود صديقات سلبيات لا ينفي وجود مثاليات المهم حسن الاختيار. ويحدث هذا الأمر نتيجة خطأ ما في الزوجين معاً، فعليهما المحافظة على عشهما من أية دخيل ومناقشة أي مشكلة أولاً بأول حتى لا تتطور الحالة بينهما إلى الحد الذي يجعل الزوج يهجر عشه أو البحث عن أخرى لتعوضه عما ينقصه".
هذه ليست طبيعية
- الأخت/ وفاء طه "ترى أن اختطاف الصديقة لزوج صديقتها يرجع لأسباب عديدة، فقد تكون الصديقة مطلقة أو عانساً، فتجد هدفها في زوج صديقتها، خاصة لو كانت الزوجة سعيدة معه لتعوض عقدة النقص التي لديها، لإن صديقة كهذه لا أظنها طبيعية أبداً بل مريضة، فعلى الزوجة حسن اختيار صديقتها ومحاولة الابتعاد عن صديقات من ذلك النوع وبعيداً عن حياتهن الزوجية إلا إذا كن ثقة، وعلى الزوجة المحافظة على خصوصياتها وبيتها، كي لا تصل إلى فخ الندم".
كذبة بيضاء
- أما الأخت ( إيمان علي الشرقي) فتجيب بصراحة:" إنها ظاهرة وموجودة بكثرة هذه الأيام والمسئول الأول هو الزوجة الغبية التي تحدث زوجها عن علاقاتها بصديقاتها، خاصة الأثيرات لديها، ويتجاوز الحديث بينها وزوجها إلى وصف مظهر صديقتها فلانة ومواصفاتها المثيرة أو خفة دمها أو ثقافتها وفصاحتها أو مهارتها في الطهي، أو أنها كثيرة الخطاب، وما إلى ذلك ظناً منها أنها بذلك سوف تكسب رضا زوجها، فيجعلها تسايرها وتخرج معها أو تأتي إليها باستمرار إلى أن يقع الفأس في الرأس. أما المرأة الذكية فهي من تختار صديقات عُرف عنهن الخلق والدين وإن كنا كذلك فالأفضل لها أن لا تتحدث عنهن مطلقاً أمام زوجها، بل في رأيي أن تفعل العكس فيما لو سمع الزوج عن فلانة وشعرت الزوجة أنه قد يستحسنها، فعلى الزوجة أن تكذب(كذبة بيضاء) على زوجها، وتظهر له أن تلك الفلانة مثلاً ليست كذلك، بل أنها ثقيلة دم وكسولة ولا تتقن شيئاً في البيت، هذه إذا كان زوجها( عيونه طويلة) ولا تستبعد خيانته أو ضعفه أمام أية امرأة، فكيف بصديقة زوجته؟!".
مانشتات:
• فتحت لها منزلي وقلبي وثقتي فكان جزائي احتلال بيتي وزوجتي.
• زوجة: انفجرت كقنبلة معترفة:" انه زوجي مثلك" وبذلك أنهت زواجي وصداقتنا.
• زوج: حين تقصر الزوجة في حقوق زوجها يضطر للزواج من صديقتها في لحظة ضعف.
• زوج : زواج كهذا ليس سوى نزوة والذنب ذنب الزوجة.
• زوج: ضعف الوازع الديني وتجاهل الزوجة لزوجها بفسح الطريق لصديقتها للإيقاع به.
• زوجة: المرأة الذكية هي التي لا تتحدث عن صديقتها أمام زوجها بل تحاول تشويه صورتها.
نقلا عن جريدة آدم وحواء اليمنيه
انتهى التحقيق
*********************************
أحبتي ,,,
لماذا يحب البعض أن يقتات بسعادة غيْره ويدّمرها ويحتكرها لنفسه ,,,؟
لسنا نُحرّم تعدد الزوجات - حاشا لله - ان نعترض على سنة الله في خلقه
ولكن الامر لن ترضى به انثى على وجه الأرض ما دامت الانفاس
ولكنّا نستغرب وبشدة ,,, كيف تتحوّل الثقة إلى بؤرة للخيانة ؟
ألسنا نعيش هذا الواقع في حياتنا النتّيةِ هنا ,,,؟
للأسف عايشتُ كثيرا من هؤلاء الصديقات أو كنتُ احسبهنّ كذلك
وسمعت قصصا أكثر عن مثلهن
كم من أحبة تفرّقوا بسبب تدخل حاسد أو غدر حاسدة ؟
هل خلا العالم حولهن من نبضٍ يحيونه إلا من حبيب الغير الذي لا يتبرّئُ من ذنبه ,,,؟
ما رأيكم أحبتي ,,,؟
هل من الصعب أن نعيش في عالمٍ تسوده الثقة ويعمّه الامان ؟
لِـ النَّبعِ قَدَاسَتُة لَا يَمسَّهُ إِلَّا ذَا نَبض أَهدَرهُ يُمنَع إِختِلَاسِه أَو إِقتِبَاسه وَ نَسبَتَهُ
بِلَا حَقٍّ مَشرُوعْ فِيْ أَيّ وَسِيلَة إِعلَامِيَّة وَ إِلَّا تَعرَّضَ لِلمُسَائَلَة
قربتها مني فذبحتني من الخلف، فتحت لها بيتي فطردتني منه، بسطت لها قلبي فنخرت جدرانه من الداخل، أردت تحسين صورتها بعيون زوجي فسهلت لها مهمة اختطافه!!
هذا أبسط ما تقوله زوجة عندما تكتشف أن صديقة عمرها المحبذة والتي فتحت لها أبواب قلبها وبيتها، اقتحمت عليها عشها الهادئ لتخطف زوجها ولتكون لها ضرة مع سبق الإصرار والترصد!!
إنها طعنة بكل المقاييس على قلبها وإزاء حبها لا تعرف كيف تقاوم ما تحدثه من جراح تشق صدرها.. تندب حظها وتذرف دمعها.. هذا ما سيكشف عنه هذا التحقيق، وليتها ما جنت على نفسها براقش!!
تحقيق/ أروى عاطف
على رصيف الحياة تنبض الرغبة في منحنا هواء الاطمئنان، ولكننا لا نستنشق الطمأنينة لأن حياتنا كلها عراك على هوامش من دروب الحذر غدر، خيانة، نفاق، صداقة تغلفها مصلحة، ومحبة يدثرها امتلاك.. وتبقى الزوجة وحدها حلقة مفقودة في وسط ظاهرة الوفاء وباطنه مليء بالمؤامرات المحبوكة، صديقة تخطط، وزوج يرسم وعلى رأسها تدور الدائرة.. هذا ما حصل حديثاً مع تفاقم التطورات حينما أضحت الزوجة خاطبة لزوجها بلا وعي منها، والصديقة خاطفة له بإدراك.
لن اغفر لها خيانتها
بنبرة هادئة لا تخلو من الحزن تحكي (شروق محسن) قصتها مع صديقتها التي خانتها فتقول:" فتحت لها منزلي وقلبي وثقتي وكان جزاء الإحسان احتلال بيتي وامتلاك زوجي. فزوجي هو ابن خالتي من دمي ولحمي يساندها هو أيضاً في طعني من الخلف. في البداية عرفني بها فهي أخت صديق له، تطلقت ولها طفل، اثر الطلاق على نفسيتها، فطلب مني ا لوقوف معها في أزمتها والتقرب منها وهذا ما قمت به معها. كانت تزورني في بيتي، نجلس ونأكل معاً في اغلب الأوقات، ولإنها غير محجبة كانت تشاركنا الطعام، أحببتها وعقدنا صداقة قوية، فأصبح زوجي أكثر اهتماما بها إلى درجة تجاهله لي وقت تواجدها معنا، إلى أن حدث بيني وبينه خلاف شديد أدى إلى تركي له البيت وذهابي إلى أهلي. فانتهز فرصة غيابي وتزوجها وبكل وقاحة تتصل بي لتبلغني بذلك، بل وبإنه طلقني.. كانت صدمة شديدة وفاجعة لكنني أغفر لخيانة زوجي لإنها من أغوته ولكن خيانتها لا تغتفر.
شريكتي في كل شيء
- الأخت (ميمونة حامد) هي أيضاً شربت من نفس الكأس مع اختلاف الأحداث إذ تقول:" أعترف لك إنني كنت السبب فيما حدث، فلقد تركتها تدخل حياتنا، وتتدخل في كل شيء خاص بي وبزوجي.. كانت زميلتي في الدراسة وجارتي وصديقة العمر، كنت لا استطيع الاستغناء عنها أبداً، فحين أذهب إلى الجامعة أمر عليها ليوصلنا زوجي معاً وكذلك عند العودة، صديقتي هذه التي أشعلت حبها في قلبي، أشعلت في الأخير في أنحاء منزلي ناراً حقيقية، كانت شريكتي في كل شيء فقررت مشاركتي في زوجي ومنزلي".
إنه زوجي أيضاً
- وتتكرر المأساة مع الأخت(هناء محمد) التي تروي لنا حكايتها مع الصداقة قائلة:" لا يمكن أن أنسى ذلك اليوم أبداً، يوم عيد زواجي العاشر، كنت قد أعددت كل شيء للاحتفال منتهزة هذه المناسبة لأفتح باباً للنقاش حول ما آلت إليه علاقتنا وملاحظتي وإحساسي بتغير زوجي في طباعه وإهماله لي ولطفلي في الفترة الأخيرة، خاصة إننا لا نجد وقتاً نقضيه معاً بمفردنا، فقد كانت صديقتي معنا طوال النهار وجزء لا بأس به من الليل، كنت قد بدأت أشعر باهتمام زوجي بها واستغرب سؤاله عنها فيما لو تأخرت عنا، حتى بدأت أربط زمن تواجدها بزمن وجوده في البيت، إلى أن حان يوم عيد زواجنا هذا فأتت كالعادة وتساءلت عن سبب الزينة وكل ما أعددته من أجل الحفل، فأخبرتها، فعرضت علي مشاركتها في الاحتفال فاعتذرت برقة وبرغبتي في الانفراد بزوجي، لكنها تشبثت بالبقاء رغم محاولتي في إقناعها، تفاجأت تغير ملامحها وفورتها الدالة على شدة الغيرة، فانفجرت كقنبلة معترفة أمامي بقولها:" إنه زوجي مثلك تماماً".. لتسدل ستار النهاية على قصة زواجنا وحكاية صداقتنا أيضاً"
حج.. ولقـَّاط مسابح
الأخت(نورة حسين) من الحديدة تحكي لنا قريبة لها عن قصتها مع صديقتها أيضاً فتقول:" "كانتا صديقتين يمضيان الوقت في معظمه معاً، فكانت قريبتي متزوجة تقضي أكثر الأوقات في بيت صديقتها غير المتزوجة، تاركة زوجها في البيت بمفرده، وأحياناً تذهب لتنام مع أولادها عند صديقتها هذه، وحين قرر الزوج أن يذهب مع زوجته إلى أداء فريضة الحج طلبت الصديقة الذهاب معهما، ووافقت الأخرى على ذلك دون تردد، اضطر الزوج إلى الموافقة وللإشتراط أداء الحج بوجود محرم مع المرأة أخد رأي زوجته بعمل( ملكة نظر) ليجوز ذهابها- أي الصديقة- معهما، على كونه زوجاً لها أيضاً، وذهبوا إلى أداء الفريضة وبعد العودة اتفق الزوج والصديقة على عدم الفسخ والاستمرار في الزواج، رافضاً من قبل طلب زوجته الأولى بالفسخ، فجمع الزوجتين في بيت واحد، ولكن ليس كصديقتين إنما...".
لحظة ضعف
أما رأي الأزواج والزوجات في هذه القضية
فيرى فارس السعيدي مستنكراً:"إن موضوع كهذا أصبح يثير الاهتمام، كونه موجود، لكنني لا استطيع أن أجزم أنه ظاهرة.. فالخيانة أمر منبوذ ومحرم في مجتمعنا الإسلامي وفي مجتمعنا اليمني المحافظ وأظن أن هذه القضية دخيلة على مجتمعنا، ولكن قد يحدث مثل هذا الأمر لسببين رئيسيين إما لإختيار الزوجة الخاطئ لصديقاتها، أو لتقصير الزوجة في حقوق زوجها، فيضطر للزواج من صديقتها في لحظة ضعف لا أكثر".
نهاية حتمية
الأخ/ سعيد الجائفي- موظف يرى أن الرجل قد يمر بنزوات،:" أظن أن زواج كهذا ليس سوى نزوة لا غير يتحول تدريجياً إلى إحساس كبير بالندم ولكن لا نستطيع أن نقول أنه ظاهرة في مجتمعنا.. فمجتمعنا مازال محافظاً على الكثير من القيم والآداب والتي من أهمها: عدم الاختلاط وضرورة الحجاب. وفي حال ما حدث مثل هذا فالذنب يكون بشكل رئيس على الزوجة، لكونها سمحت أن تتطور علاقة الصداقة إلى الحد الذي يمكن أن تحشر فيها الصداقة نفسها في كل شيء، وإلى أن تتمكن هذه من تنفيذ أي مخطط يدور في رأسها فتكون النهاية الحتمية أن تصبح شريكتها في زوجها".
مجتمع أكثر انفتاحا
- فيما ينافي الأخ/ عصام عامر ما قاله سابقوه، مؤكداً انتشارها فيقول:" لقد أصبح هذا الأمر شيئاً طبيعياً للأسف، كون المجتمع أصبح أكثر انفتاحاً وصار للرجل مجال ليتعرف على صديقات زوجته، خاصة المقربات منهم اللواتي يزرن زوجته بصورة دائمة، إضافة إلى أن الزوجة تحاول أن تكسر أي حاجز بين زوجها وصديقتها لتشعرها أنها من البيت، في حين تكون الصديقة ليست ذات ثقة كذلك الزوج، فتحاول رمي شباكها على زوج صديقتها، خاصة إذا كانت مطلقة أو عانساً، وهذا عائد لضعف الوازع الديني أو لسلبية الزوجة وتجاهلها لزوجها، فتفسح الطريق للأخرى لتمتلكه بالتدريج إلى أن يقع في نهاية المطاف في ضرورة الزواج بها فيتزوجها".
أصبحت كالموضة
أما أراء الزوجات فكانت تقريباً خالية من الدهشة والاستغراب، فالأخت/ فاطمة الحرازي- متزوجة – بدأت حديثها بقولها:" صدقيني لم يفاجئني سؤالك أبداً فموضوع كهذا كثيراً ما نسمعه، بل أنه أصبح موضة هذا العصر، فبعد التخلي عن القيم والمبادئ الإسلامية وبعد الانحلال من مقومات الصداقة الحقيقية التي أساسها الصدق والوفاء فتوقعي ماذا سيحدث؟! من الطبيعي أن تنتج الخيانة للصديق والصديق الأقرب.. وأعتقد أن المشكلة مشتركة بين الزوجين معاً، فالإخلاص يجب أن يكون قاسماً مشتركاً بينهما، وهو الأساس إضافة إلى الكثير من التجاوزات من قبل الزوجة، فحين تدخل صديقتها إلى منزلها يجب أن تكون واثقة منها، وان تتحلى بصفات حميدة، وأنا أفضل الصديقة المتزوجة للسلامة لا غير".
الخطأ من الزوجين معاً
الأخت/ سعاد محمد، هي كذلك لم تتفاجأ إذ تقول:"أظن أن موضوع كهذا مهم للغاية ويحتاج إلى الكثير من الدراسة لمعرفة الأسباب الحقيقية الكامنة وراءه، وهذا الأمر صار ظاهرة للأسف، والبحث في أسبابه يأخذ أوجه كثيرة منها ضعف الوازع الديني والانفتاح وسوء الاختيار للصديقة، الصديقة الصالحة، لكن وجود صديقات سلبيات لا ينفي وجود مثاليات المهم حسن الاختيار. ويحدث هذا الأمر نتيجة خطأ ما في الزوجين معاً، فعليهما المحافظة على عشهما من أية دخيل ومناقشة أي مشكلة أولاً بأول حتى لا تتطور الحالة بينهما إلى الحد الذي يجعل الزوج يهجر عشه أو البحث عن أخرى لتعوضه عما ينقصه".
هذه ليست طبيعية
- الأخت/ وفاء طه "ترى أن اختطاف الصديقة لزوج صديقتها يرجع لأسباب عديدة، فقد تكون الصديقة مطلقة أو عانساً، فتجد هدفها في زوج صديقتها، خاصة لو كانت الزوجة سعيدة معه لتعوض عقدة النقص التي لديها، لإن صديقة كهذه لا أظنها طبيعية أبداً بل مريضة، فعلى الزوجة حسن اختيار صديقتها ومحاولة الابتعاد عن صديقات من ذلك النوع وبعيداً عن حياتهن الزوجية إلا إذا كن ثقة، وعلى الزوجة المحافظة على خصوصياتها وبيتها، كي لا تصل إلى فخ الندم".
كذبة بيضاء
- أما الأخت ( إيمان علي الشرقي) فتجيب بصراحة:" إنها ظاهرة وموجودة بكثرة هذه الأيام والمسئول الأول هو الزوجة الغبية التي تحدث زوجها عن علاقاتها بصديقاتها، خاصة الأثيرات لديها، ويتجاوز الحديث بينها وزوجها إلى وصف مظهر صديقتها فلانة ومواصفاتها المثيرة أو خفة دمها أو ثقافتها وفصاحتها أو مهارتها في الطهي، أو أنها كثيرة الخطاب، وما إلى ذلك ظناً منها أنها بذلك سوف تكسب رضا زوجها، فيجعلها تسايرها وتخرج معها أو تأتي إليها باستمرار إلى أن يقع الفأس في الرأس. أما المرأة الذكية فهي من تختار صديقات عُرف عنهن الخلق والدين وإن كنا كذلك فالأفضل لها أن لا تتحدث عنهن مطلقاً أمام زوجها، بل في رأيي أن تفعل العكس فيما لو سمع الزوج عن فلانة وشعرت الزوجة أنه قد يستحسنها، فعلى الزوجة أن تكذب(كذبة بيضاء) على زوجها، وتظهر له أن تلك الفلانة مثلاً ليست كذلك، بل أنها ثقيلة دم وكسولة ولا تتقن شيئاً في البيت، هذه إذا كان زوجها( عيونه طويلة) ولا تستبعد خيانته أو ضعفه أمام أية امرأة، فكيف بصديقة زوجته؟!".
مانشتات:
• فتحت لها منزلي وقلبي وثقتي فكان جزائي احتلال بيتي وزوجتي.
• زوجة: انفجرت كقنبلة معترفة:" انه زوجي مثلك" وبذلك أنهت زواجي وصداقتنا.
• زوج: حين تقصر الزوجة في حقوق زوجها يضطر للزواج من صديقتها في لحظة ضعف.
• زوج : زواج كهذا ليس سوى نزوة والذنب ذنب الزوجة.
• زوج: ضعف الوازع الديني وتجاهل الزوجة لزوجها بفسح الطريق لصديقتها للإيقاع به.
• زوجة: المرأة الذكية هي التي لا تتحدث عن صديقتها أمام زوجها بل تحاول تشويه صورتها.
نقلا عن جريدة آدم وحواء اليمنيه
انتهى التحقيق
*********************************
أحبتي ,,,
لماذا يحب البعض أن يقتات بسعادة غيْره ويدّمرها ويحتكرها لنفسه ,,,؟
لسنا نُحرّم تعدد الزوجات - حاشا لله - ان نعترض على سنة الله في خلقه
ولكن الامر لن ترضى به انثى على وجه الأرض ما دامت الانفاس
ولكنّا نستغرب وبشدة ,,, كيف تتحوّل الثقة إلى بؤرة للخيانة ؟
ألسنا نعيش هذا الواقع في حياتنا النتّيةِ هنا ,,,؟
للأسف عايشتُ كثيرا من هؤلاء الصديقات أو كنتُ احسبهنّ كذلك
وسمعت قصصا أكثر عن مثلهن
كم من أحبة تفرّقوا بسبب تدخل حاسد أو غدر حاسدة ؟
هل خلا العالم حولهن من نبضٍ يحيونه إلا من حبيب الغير الذي لا يتبرّئُ من ذنبه ,,,؟
ما رأيكم أحبتي ,,,؟
هل من الصعب أن نعيش في عالمٍ تسوده الثقة ويعمّه الامان ؟
لِـ النَّبعِ قَدَاسَتُة لَا يَمسَّهُ إِلَّا ذَا نَبض أَهدَرهُ يُمنَع إِختِلَاسِه أَو إِقتِبَاسه وَ نَسبَتَهُ
بِلَا حَقٍّ مَشرُوعْ فِيْ أَيّ وَسِيلَة إِعلَامِيَّة وَ إِلَّا تَعرَّضَ لِلمُسَائَلَة