محمد السقار
08-18-2010, 06:23 PM
الصوم .. فرصة ذهبية للإقلاع عن التدخين
الدستور - جمانة سليم
http://www.oman4t.net/uploads/images/oman4t.net-356eb61941.jpg
يجد الكثير من المدخنين بان شهر رمضان هو فرصة لمن يرغب منهم بالاقلاع عنه خاصة ان نظامهم السلوكي في التدخين يتغير خلال هذا الشهر الفضيل بسبب انقطاعهم عنه طوال اليوم.
وقد يلجأ البعض الى اتباع طرق خاطئة في الاقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان كأن يركزوا كل تدخينهم في فترة ما بعد الافطار وبشكل مكثف اعتقادا منهم بأنهم بذلك قد قللوا من كمية الدخان التي كانوا يدخنونها في الايام العادية. الامر الذي قد يزيد من ارتفاع نسبة النيكوتين في الدم وكذلك عودتهم للتدخين بشكل اكبر بعد انتهاء الشهر الفضيل.
محاولات متكررة
وبالرغم من محاولاته المتكررة ترك التدخين يجد "عبد الله نعيم" 33 عاما ان شهر رمضان سيساعده وبشكل كبير على التخلص منه خاصة وانه استشار طبيب الاسرة عن الطريقة الصحيحة التي يجب ان يتبعها في الاقلاع عنه.
واشار عبد الله الى انه كان وفي الايام السابقة يدخن ما يزيد على العلبتين من السجائر وفي كثير من الايام كانت تصل الى ثلاث علب يوميا مشيرا الى ان هذا الامر كان يسبب له استنزافا لصحته ولماله وقد قرر تركه دون رجعة ابتداء من بداية شهر رمضان.
واضاف عبد الله انه لم ينقطع تماما عن التدخين الا انه قلل من كمية السجائر التي كان يدخنها في الايام العادية وقد وصل معدل تدخينه حاليا الى عشر سجائر على مدار الوقت ما بعد الافطار وحتى السحور.
ويتحدث "جمال عزات" 34 عاما عن ضعف ارادته في الاقلاع عن التدخين بشكل تام. فقد حاول خلال السنوات السابقة خلال شهر رمضان ان يترك التدخين الا انه وفي كل مرة كان يتفاجأ بانه يرجع اليه بقوة اكبر بعد انتهاء الشهر.
وأشار جمال الى ان اسرته جميعها من المدخنين وهذا الامر لا يساعده في ترك التدخين خاصة وان جميع من حوله يدخنون ويذكرونه بالسجائر حتى عندما يتوقف عنها.
ويرغب "جمال" ان يجد طريقة يستطيع من خلالها الالتزام بها لترك ما وصفه بـ - الآفة - كونه - التدخين - تسبب له بالعديد من امراض الجهاز التنفسي.
وكذلك الامر بالنسبة لـ" نورة" 28 عاما والتي اجبرت زوجها على التوقف عن التدخين امامها بعد ان قررت هذه المرة ان تتوقف عن التدخين دون رجعة.
وقد جاء قرار نورة بالاقلاع عن التدخين خلال شهررمضان الحالي بسبب اصابتها المتكررة بالالتهابات الرئوية وقد حذرها الاطباء من الاستمرار في التدخين لما له من اثار سلبية تنعكس على صحتها وكذلك صحة ابنها الرضيع.
وذكرت نورة التي تدخن منذ تسع سنوات ان كمية الدخان التي كانت تدخنها يوميا تزيد على الثلاث علب تقريبا. وقد ازدادت هذه الكمية في الفترة الاخيرة بشكل كبير لدرجة انها كانت تعيش طوال يومها فقط على التدخين دون طعام او شراب. كما تمنت نورة ان تكون ارادتها هذه المرة اقوى من المرات السابقة والتي كانت ترجع فيها للتدخين بعد انقطاعها عنه لشهر او شهرين.
رغبة وارادة
ويؤكد الدكتور "محمد سعيدات" طبيب عام ان اهم عاملين يساعدان المدخن على الاقلاع عن التدخين هما الرغبة ومن ثم الارادة. واشار الى ان شهر رمضان هو فرصة جيدة تساعد المدخنين على ترك التدخين او التقليل منه تدريجيا الا ان الكثير ممن جربوا تركه خلال شهر الصوم كانوا يرجعون له وبشكل اكبر بعد انتهاء الشهر ، والسبب بحسب ما ذكر دكتور سعيدات يرجع الى الطريقة الخاطئة التي كانوا يتبعونها حيث ان نسبة كبيرة منهم كانوا يفطرون على السجائر ويكثفون كميات التدخين ليدخنوا سيجارة تلو الاخرة حتى موعد السحور وهم بهذه الطريقة يكونوا قد قاموا بطريقة عكسية حيث ان تكثيفهم للتدخين ازداد بدل ان يقل.
وينصح دكتور سعيدات كل المدخنين الراغبين بترك الدخان خلال شهر رمضان اولا بتقليل كمية السجائر التي يدخنوها بالتدريج يوما بعد يوم الى جانب عدم تواجدهم في بيئة يوجد بها مدخنين حتى لا يتاثروا بمن حولهم ويرجعوا له.
وكذلك نصح دكتور سعيدات ان يتبع كل مدخن نظاما سلوكيا خاص به كأن يقوم بتأجيل تدخينه الى ساعة او نصف ساعة كلما قرر ان يدخن حيث ان هذه الطريقة تساعده في تباعد الوقت لتدخينه وبالتالي التوقف عنه بالتدريج.
الدستور - جمانة سليم
http://www.oman4t.net/uploads/images/oman4t.net-356eb61941.jpg
يجد الكثير من المدخنين بان شهر رمضان هو فرصة لمن يرغب منهم بالاقلاع عنه خاصة ان نظامهم السلوكي في التدخين يتغير خلال هذا الشهر الفضيل بسبب انقطاعهم عنه طوال اليوم.
وقد يلجأ البعض الى اتباع طرق خاطئة في الاقلاع عن التدخين خلال شهر رمضان كأن يركزوا كل تدخينهم في فترة ما بعد الافطار وبشكل مكثف اعتقادا منهم بأنهم بذلك قد قللوا من كمية الدخان التي كانوا يدخنونها في الايام العادية. الامر الذي قد يزيد من ارتفاع نسبة النيكوتين في الدم وكذلك عودتهم للتدخين بشكل اكبر بعد انتهاء الشهر الفضيل.
محاولات متكررة
وبالرغم من محاولاته المتكررة ترك التدخين يجد "عبد الله نعيم" 33 عاما ان شهر رمضان سيساعده وبشكل كبير على التخلص منه خاصة وانه استشار طبيب الاسرة عن الطريقة الصحيحة التي يجب ان يتبعها في الاقلاع عنه.
واشار عبد الله الى انه كان وفي الايام السابقة يدخن ما يزيد على العلبتين من السجائر وفي كثير من الايام كانت تصل الى ثلاث علب يوميا مشيرا الى ان هذا الامر كان يسبب له استنزافا لصحته ولماله وقد قرر تركه دون رجعة ابتداء من بداية شهر رمضان.
واضاف عبد الله انه لم ينقطع تماما عن التدخين الا انه قلل من كمية السجائر التي كان يدخنها في الايام العادية وقد وصل معدل تدخينه حاليا الى عشر سجائر على مدار الوقت ما بعد الافطار وحتى السحور.
ويتحدث "جمال عزات" 34 عاما عن ضعف ارادته في الاقلاع عن التدخين بشكل تام. فقد حاول خلال السنوات السابقة خلال شهر رمضان ان يترك التدخين الا انه وفي كل مرة كان يتفاجأ بانه يرجع اليه بقوة اكبر بعد انتهاء الشهر.
وأشار جمال الى ان اسرته جميعها من المدخنين وهذا الامر لا يساعده في ترك التدخين خاصة وان جميع من حوله يدخنون ويذكرونه بالسجائر حتى عندما يتوقف عنها.
ويرغب "جمال" ان يجد طريقة يستطيع من خلالها الالتزام بها لترك ما وصفه بـ - الآفة - كونه - التدخين - تسبب له بالعديد من امراض الجهاز التنفسي.
وكذلك الامر بالنسبة لـ" نورة" 28 عاما والتي اجبرت زوجها على التوقف عن التدخين امامها بعد ان قررت هذه المرة ان تتوقف عن التدخين دون رجعة.
وقد جاء قرار نورة بالاقلاع عن التدخين خلال شهررمضان الحالي بسبب اصابتها المتكررة بالالتهابات الرئوية وقد حذرها الاطباء من الاستمرار في التدخين لما له من اثار سلبية تنعكس على صحتها وكذلك صحة ابنها الرضيع.
وذكرت نورة التي تدخن منذ تسع سنوات ان كمية الدخان التي كانت تدخنها يوميا تزيد على الثلاث علب تقريبا. وقد ازدادت هذه الكمية في الفترة الاخيرة بشكل كبير لدرجة انها كانت تعيش طوال يومها فقط على التدخين دون طعام او شراب. كما تمنت نورة ان تكون ارادتها هذه المرة اقوى من المرات السابقة والتي كانت ترجع فيها للتدخين بعد انقطاعها عنه لشهر او شهرين.
رغبة وارادة
ويؤكد الدكتور "محمد سعيدات" طبيب عام ان اهم عاملين يساعدان المدخن على الاقلاع عن التدخين هما الرغبة ومن ثم الارادة. واشار الى ان شهر رمضان هو فرصة جيدة تساعد المدخنين على ترك التدخين او التقليل منه تدريجيا الا ان الكثير ممن جربوا تركه خلال شهر الصوم كانوا يرجعون له وبشكل اكبر بعد انتهاء الشهر ، والسبب بحسب ما ذكر دكتور سعيدات يرجع الى الطريقة الخاطئة التي كانوا يتبعونها حيث ان نسبة كبيرة منهم كانوا يفطرون على السجائر ويكثفون كميات التدخين ليدخنوا سيجارة تلو الاخرة حتى موعد السحور وهم بهذه الطريقة يكونوا قد قاموا بطريقة عكسية حيث ان تكثيفهم للتدخين ازداد بدل ان يقل.
وينصح دكتور سعيدات كل المدخنين الراغبين بترك الدخان خلال شهر رمضان اولا بتقليل كمية السجائر التي يدخنوها بالتدريج يوما بعد يوم الى جانب عدم تواجدهم في بيئة يوجد بها مدخنين حتى لا يتاثروا بمن حولهم ويرجعوا له.
وكذلك نصح دكتور سعيدات ان يتبع كل مدخن نظاما سلوكيا خاص به كأن يقوم بتأجيل تدخينه الى ساعة او نصف ساعة كلما قرر ان يدخن حيث ان هذه الطريقة تساعده في تباعد الوقت لتدخينه وبالتالي التوقف عنه بالتدريج.