محمد السقار
08-27-2010, 04:02 PM
هذا الصيف برعاية «العطش» !! -
أحمد حسن الزعبـي
في ظل ازمة المياه التي تجتاح عجلون وجرش والعاصمة..بدأ المواطنون يطلبون من المشايخ إصدار فتاوى تبيح لهم التيمم..
عظيم!! وأخيراً .. بدأت تبرز أسئلة جديدة «معاصرة» تستوجب فتاوى قريبة من واقع الشح المؤلم..
***
سيناريو (1)
المذيع يقاطع سماحة الشيخ، ويأخذ اتصالاً:
المذيع: تفضّل يا أخي!!
المتصل1 : حبيت اسأل سماحة الشيخ،ما حكم الخلوة بقنينة مية صحة ام الـ 30 قرشاً؟
المذيع: طيب رح تسمع الإجابة !! معانا اتصال آخر.
المتصل 2: سيدي الكهربا دايماً بتقطع عنّا..وبطلنا نميز الخيط الأبيض من الخيط الأسود.. الوضع دائماً عندنا اسود..
المذيع :سؤالك!!
المتصل 2:سؤالي،الايام اللي افطرناها بالغلط، احنا لازم نقضيها والا مدير شركة الكهربا؟
المذيع: ان شاء الله سماحته رح يجيب على الأسئلة، اتصال قبل أخير
المتصل3: في ظل شح المياه،هل يجوز الاغتسال «بمزيل» عرق، مع العلم انه مزيل عرق رجالي سيدي..؟
المذيع: حاضر، اتصال أخير!!
المتصل 4: سيدي انا شوفير تكسي، احياناً بجيب معي دزينة مي من اربد لجرش وانا مروّح..بصير اشيلها معي بدون محرم من السُّلطة؟...
المذيع : طيب نسمع الإجابة من سماحة الشيخ..
وفي نهاية البرنامج يكتب :هذا البرنامج برعاية وزارة المياه..
***
سيناريو (2)
اذا اشتدّت أزمة المياه أسبوعا آخر .. سألبس عمامتي واقود جملي وأطفالي، لنبحث عن الماء حفاة في الصحراء.. ستنهك الشمس صغيرتي، فأطلب من العاملة «براميلا» ان تحملها عن «ام العبد»..في الطريق اضحّي بماء قربتي وأرش ما تبقى منها على رأس إعرابي سقط على طريق القوافل، يصحو الإعرابي من غيبوته ثم يومئ لي نحو الطريق ويموت...أمضي ببطء شديد والغبار يتخلل لحيتي مع موسيقى حزينة ممزوجة بنقر الدفوف، زوجتي وأولادي يغرزون في الرمل، ثم تصيح بي ام العيال « يا ابا العبد» رفقاً بنا، لقد هلكنا ورب الكعبة»..اسقط على ركبتي والعطش يشقق شفتي ّ..ثم اضع يدي على عيني لأرى الأفق.. و اذا «بتنك سلطة المياه يقترب منا»...ثم يتجاوزنا ذاهباً الى المدينة الصناعية...
كت/ تنتهي الحلقة الأولى من مسلسل (الهجرة نحو ابريق الوضو)
وبعد ان يظهر اسم المخرج والمحرج ومدير سلطة المياه وموزّع أدوار الشرب ورئيس قسم الصيانة موظف المحبس الرئيس، يكتب : هذا المسلسل برعاية «طرقِع للمياه المعدنية»..الوكيل الحصري والوحيد.. واصل ماسورة وأولاده.
***
الحمد لله: ((ها قد رجعنا الى ترشيح الماء بالأكف..وتوليد النار بقدح الصوان... (الصوان...ahmedalzoubi@hotmail.com)
أحمد حسن الزعبـي
في ظل ازمة المياه التي تجتاح عجلون وجرش والعاصمة..بدأ المواطنون يطلبون من المشايخ إصدار فتاوى تبيح لهم التيمم..
عظيم!! وأخيراً .. بدأت تبرز أسئلة جديدة «معاصرة» تستوجب فتاوى قريبة من واقع الشح المؤلم..
***
سيناريو (1)
المذيع يقاطع سماحة الشيخ، ويأخذ اتصالاً:
المذيع: تفضّل يا أخي!!
المتصل1 : حبيت اسأل سماحة الشيخ،ما حكم الخلوة بقنينة مية صحة ام الـ 30 قرشاً؟
المذيع: طيب رح تسمع الإجابة !! معانا اتصال آخر.
المتصل 2: سيدي الكهربا دايماً بتقطع عنّا..وبطلنا نميز الخيط الأبيض من الخيط الأسود.. الوضع دائماً عندنا اسود..
المذيع :سؤالك!!
المتصل 2:سؤالي،الايام اللي افطرناها بالغلط، احنا لازم نقضيها والا مدير شركة الكهربا؟
المذيع: ان شاء الله سماحته رح يجيب على الأسئلة، اتصال قبل أخير
المتصل3: في ظل شح المياه،هل يجوز الاغتسال «بمزيل» عرق، مع العلم انه مزيل عرق رجالي سيدي..؟
المذيع: حاضر، اتصال أخير!!
المتصل 4: سيدي انا شوفير تكسي، احياناً بجيب معي دزينة مي من اربد لجرش وانا مروّح..بصير اشيلها معي بدون محرم من السُّلطة؟...
المذيع : طيب نسمع الإجابة من سماحة الشيخ..
وفي نهاية البرنامج يكتب :هذا البرنامج برعاية وزارة المياه..
***
سيناريو (2)
اذا اشتدّت أزمة المياه أسبوعا آخر .. سألبس عمامتي واقود جملي وأطفالي، لنبحث عن الماء حفاة في الصحراء.. ستنهك الشمس صغيرتي، فأطلب من العاملة «براميلا» ان تحملها عن «ام العبد»..في الطريق اضحّي بماء قربتي وأرش ما تبقى منها على رأس إعرابي سقط على طريق القوافل، يصحو الإعرابي من غيبوته ثم يومئ لي نحو الطريق ويموت...أمضي ببطء شديد والغبار يتخلل لحيتي مع موسيقى حزينة ممزوجة بنقر الدفوف، زوجتي وأولادي يغرزون في الرمل، ثم تصيح بي ام العيال « يا ابا العبد» رفقاً بنا، لقد هلكنا ورب الكعبة»..اسقط على ركبتي والعطش يشقق شفتي ّ..ثم اضع يدي على عيني لأرى الأفق.. و اذا «بتنك سلطة المياه يقترب منا»...ثم يتجاوزنا ذاهباً الى المدينة الصناعية...
كت/ تنتهي الحلقة الأولى من مسلسل (الهجرة نحو ابريق الوضو)
وبعد ان يظهر اسم المخرج والمحرج ومدير سلطة المياه وموزّع أدوار الشرب ورئيس قسم الصيانة موظف المحبس الرئيس، يكتب : هذا المسلسل برعاية «طرقِع للمياه المعدنية»..الوكيل الحصري والوحيد.. واصل ماسورة وأولاده.
***
الحمد لله: ((ها قد رجعنا الى ترشيح الماء بالأكف..وتوليد النار بقدح الصوان... (الصوان...ahmedalzoubi@hotmail.com)