خُلُودْ
10-05-2009, 10:14 PM
أحْبُّكَ دُوُنَ إرتِبَاك ..!
أحبُّكَ بِكُلّ ما فِي جُعبة العالم مِن حُب
بِقدر الحرقة بِرمل الصحاري ، ومِياه العالم ،والرّيح والبرق يا مُنتهِي الحُب وبِدايته ، يا عشق الأمانِي وعطرها وأحلام الأيام
يا نُوُري الأزلِي يا نِيسان العطِر ، أحبُّكَ اليوم كما أحببتُك بِالأمس وأحبك غدًا أكثر مِن اليوم وكما سأحبُّك دومًا ، يا سلوة الوحشة يا طيِف البقاء
يا غاية المُنى وسبيِل الهوى ، ورؤية الصُوُرة ، يا إيمانِي بِالوُجُود وصرخة الوعود يا بلابِلَ النّاي يا عهد القمر ، يا جمال الكون يا سعادة القدر
يا قُدس الوفاء يا إخلاص الرُّوُح ، يا جبّار القُلُوب ، يا مارِد النّفس ، يا كُل أسماء الفاعليِن يا قلبِي المستهام وناظِريّ اللهفة وسِحر الرّجُوُلة ، أحببتُك أيامًا طويِلة وثوانِي كثيِرة وعشقتُكَ سُكُونًا فريِد
أما رحمتَ نِداءاتِي..! يا طفلِي ، نعم أنت طفلِي ..!
أنت تستحقها حقًا ، أنتَ الصِدق والوعد الحُق يا تحنان أحبُّكَ أكثر يَا غُربتِي ووطنِي ويقيِنِي ، أنا وطنك أن اضطهدتكَ الأوطان
أنا أمك أن خشيِت الخوف والحرمان ، أنا الضِياء وإن أظلمت الأكوان ، أنا القصف والبرق وغيرتِي طوفان ، أنا أنت وأنت أنا
فاغمرنِي بِمجدك يا وطنِي الأوفى ، أحبُّك يا صدر الحنيِن
أن كُنتَ حيًا تُرزق فأزفر زفرة وحِيدة لأرقد بِسلام مُحتضِنة آخر لحظة بِك ، وتنهد تنهِيدة المُغادرة لأغنِي لكَ بعدها
( ها حبيبِي ...! ) ، نعم أعلم أنكَ تُحبّها ولا تسألنِي كيف..!
كما سأهمسُ لكَ أحبُّك وأسمعها منِي لِمرات عديدة ، لن أنتظِرُ قولك ( كرريها ) ولن أهمس بِغباء كم مرّة..!
ولن تُعيِدها ( قوليها كثيِر ) سأحبُّك بِشكل مُنفرد ، سأحبُّك بِكُلّ مافِي جُعبة الكون مِن حُب أن كُنتَ حيًا تُرزق لامِس ذكرياتنا معًا مُرتديًا الأسود لوننا معًا
عُمرِي ، لذعات النّار مُحرِقة جِدًا ، ويهُوُن كُلّ شئ فِي سبيِل الأمان بِأحضان طيفك
يا هُدُوئي الثائِر، حِينَ يرقد جميع البشر تسقطُ دمعة فريِدة ساخِنة حارِقة ، بِذكرى آخر عهد أمام الساعات
النُجُوم ..! ، رُغم أنّها تعلم بِمكانك إلاّ أنها آثرت الصمت وكذلك الغُيُوم والسّماء ، لابُدّ أنك أوصيتهم بِإخفاء كُلّ شيء
لكننِي الآن أرى سربًا مِنها ، هل تجتمِع لأنك مررت بِالقُرب مِنها وتتهامس ، ربّاه ندّ عنها صوت ،إحداهنَ تُخبر أخرى ( هل نُخبِرها ..! )
أخبرنِي بِالله عَلَيِك أين أنت..!
اشتقتُك يا سِلاحِي الأصيِل ونظرتِي التائِهَة ، الآثار تختفِي كُلما مرَ بِها الزمن وأعانِق الضياع دونك ..! ، وغفواتِي تكثر ونامُوس الليل لازال يُزعجنِي صوته..!
رغم أننِي أحيانًا أسعد بُمرافقته ، لعلّك تندهش الآن مِن فعلِي لكننِي أحتاجك أكثر مِن أيّ شيء يا وردي
تعال..!
تعال..!
تعال..!
فهبّات النسيِم حملت أنفاسك ، وأيقظت آمالاً كثيِرة ، تعال يا بياضِي وثلجِي وطُهري
حبيبٍِي ، الحُبّ حقيقِة لا تتجزأ وأغنيِة تختبئ بينَ الشِفة واللِسان
يا قُطر الشهد يا نوى السهد ، يا ضنى يا غُنى ، يا ساعات مرّت سريِعة كَمُرُور هواء البحر يا ملاكِي
الوجد القاتِل يبتسم لأنه قريبًا سَيتمكن منِي ، أن كُنْتَ حيًا تُرزق فَهبنِي سِقام لأموت وأفُنى ، هبنِي وجعًا أكبر يقضِي عَلَى ما تبقّى مِن قوتِي
يا توبتِي ويا خطاياي ، يا تعاويِذي يا تضحياتِي يا من أحبُّه أكثر مِن كُلّ شيء يَا كُلّ شيء
أن كُنْتَ حيًا تُرزق أقتلنِي وأرحل ، فأنا لا أؤمِنُ إلاّ بِك
الذكريات تخبو و ما عاد مِنها شيء خالِد إلاّ طعنة أخيِرة أصابنِي بِها دمع الوداع ، أن كُنْتَ بِخير أقترب لِترى حُبّك الذي صُنت
أقترب قبلّ أن أشدُّ شوقِي ، ومسّد الحَنِيِن والوئِام قبلَ أن يتضاءل هَذا الرّمَاد ، بللّنِي بِه وأهدنِي خُطُوة تائِهَة أخيِرة
تعبر بِي زِيف الحياة ، وبِلا ظِلّ
أحبُّكَ بِكُلّ ما فِي جُعبة العالم مِن حُب..!
وَأحبُّكَ وَأحبُّكَ وَ أحبُّكَ
يا توبتِي
خُلُودْ
لأول مَرّة أشطح بِهَذا الخَيَال بَعيِدًا عَنْ الحُزن
ودُوُنَ تَنْقْيِح..!
لكُم http://sfsaleh.com/9war/uploads/c28624678e.gif (http://sfsaleh.com/9war/)
أحبُّكَ بِكُلّ ما فِي جُعبة العالم مِن حُب
بِقدر الحرقة بِرمل الصحاري ، ومِياه العالم ،والرّيح والبرق يا مُنتهِي الحُب وبِدايته ، يا عشق الأمانِي وعطرها وأحلام الأيام
يا نُوُري الأزلِي يا نِيسان العطِر ، أحبُّكَ اليوم كما أحببتُك بِالأمس وأحبك غدًا أكثر مِن اليوم وكما سأحبُّك دومًا ، يا سلوة الوحشة يا طيِف البقاء
يا غاية المُنى وسبيِل الهوى ، ورؤية الصُوُرة ، يا إيمانِي بِالوُجُود وصرخة الوعود يا بلابِلَ النّاي يا عهد القمر ، يا جمال الكون يا سعادة القدر
يا قُدس الوفاء يا إخلاص الرُّوُح ، يا جبّار القُلُوب ، يا مارِد النّفس ، يا كُل أسماء الفاعليِن يا قلبِي المستهام وناظِريّ اللهفة وسِحر الرّجُوُلة ، أحببتُك أيامًا طويِلة وثوانِي كثيِرة وعشقتُكَ سُكُونًا فريِد
أما رحمتَ نِداءاتِي..! يا طفلِي ، نعم أنت طفلِي ..!
أنت تستحقها حقًا ، أنتَ الصِدق والوعد الحُق يا تحنان أحبُّكَ أكثر يَا غُربتِي ووطنِي ويقيِنِي ، أنا وطنك أن اضطهدتكَ الأوطان
أنا أمك أن خشيِت الخوف والحرمان ، أنا الضِياء وإن أظلمت الأكوان ، أنا القصف والبرق وغيرتِي طوفان ، أنا أنت وأنت أنا
فاغمرنِي بِمجدك يا وطنِي الأوفى ، أحبُّك يا صدر الحنيِن
أن كُنتَ حيًا تُرزق فأزفر زفرة وحِيدة لأرقد بِسلام مُحتضِنة آخر لحظة بِك ، وتنهد تنهِيدة المُغادرة لأغنِي لكَ بعدها
( ها حبيبِي ...! ) ، نعم أعلم أنكَ تُحبّها ولا تسألنِي كيف..!
كما سأهمسُ لكَ أحبُّك وأسمعها منِي لِمرات عديدة ، لن أنتظِرُ قولك ( كرريها ) ولن أهمس بِغباء كم مرّة..!
ولن تُعيِدها ( قوليها كثيِر ) سأحبُّك بِشكل مُنفرد ، سأحبُّك بِكُلّ مافِي جُعبة الكون مِن حُب أن كُنتَ حيًا تُرزق لامِس ذكرياتنا معًا مُرتديًا الأسود لوننا معًا
عُمرِي ، لذعات النّار مُحرِقة جِدًا ، ويهُوُن كُلّ شئ فِي سبيِل الأمان بِأحضان طيفك
يا هُدُوئي الثائِر، حِينَ يرقد جميع البشر تسقطُ دمعة فريِدة ساخِنة حارِقة ، بِذكرى آخر عهد أمام الساعات
النُجُوم ..! ، رُغم أنّها تعلم بِمكانك إلاّ أنها آثرت الصمت وكذلك الغُيُوم والسّماء ، لابُدّ أنك أوصيتهم بِإخفاء كُلّ شيء
لكننِي الآن أرى سربًا مِنها ، هل تجتمِع لأنك مررت بِالقُرب مِنها وتتهامس ، ربّاه ندّ عنها صوت ،إحداهنَ تُخبر أخرى ( هل نُخبِرها ..! )
أخبرنِي بِالله عَلَيِك أين أنت..!
اشتقتُك يا سِلاحِي الأصيِل ونظرتِي التائِهَة ، الآثار تختفِي كُلما مرَ بِها الزمن وأعانِق الضياع دونك ..! ، وغفواتِي تكثر ونامُوس الليل لازال يُزعجنِي صوته..!
رغم أننِي أحيانًا أسعد بُمرافقته ، لعلّك تندهش الآن مِن فعلِي لكننِي أحتاجك أكثر مِن أيّ شيء يا وردي
تعال..!
تعال..!
تعال..!
فهبّات النسيِم حملت أنفاسك ، وأيقظت آمالاً كثيِرة ، تعال يا بياضِي وثلجِي وطُهري
حبيبٍِي ، الحُبّ حقيقِة لا تتجزأ وأغنيِة تختبئ بينَ الشِفة واللِسان
يا قُطر الشهد يا نوى السهد ، يا ضنى يا غُنى ، يا ساعات مرّت سريِعة كَمُرُور هواء البحر يا ملاكِي
الوجد القاتِل يبتسم لأنه قريبًا سَيتمكن منِي ، أن كُنْتَ حيًا تُرزق فَهبنِي سِقام لأموت وأفُنى ، هبنِي وجعًا أكبر يقضِي عَلَى ما تبقّى مِن قوتِي
يا توبتِي ويا خطاياي ، يا تعاويِذي يا تضحياتِي يا من أحبُّه أكثر مِن كُلّ شيء يَا كُلّ شيء
أن كُنْتَ حيًا تُرزق أقتلنِي وأرحل ، فأنا لا أؤمِنُ إلاّ بِك
الذكريات تخبو و ما عاد مِنها شيء خالِد إلاّ طعنة أخيِرة أصابنِي بِها دمع الوداع ، أن كُنْتَ بِخير أقترب لِترى حُبّك الذي صُنت
أقترب قبلّ أن أشدُّ شوقِي ، ومسّد الحَنِيِن والوئِام قبلَ أن يتضاءل هَذا الرّمَاد ، بللّنِي بِه وأهدنِي خُطُوة تائِهَة أخيِرة
تعبر بِي زِيف الحياة ، وبِلا ظِلّ
أحبُّكَ بِكُلّ ما فِي جُعبة العالم مِن حُب..!
وَأحبُّكَ وَأحبُّكَ وَ أحبُّكَ
يا توبتِي
خُلُودْ
لأول مَرّة أشطح بِهَذا الخَيَال بَعيِدًا عَنْ الحُزن
ودُوُنَ تَنْقْيِح..!
لكُم http://sfsaleh.com/9war/uploads/c28624678e.gif (http://sfsaleh.com/9war/)