سمر عبد الرحمن
10-23-2010, 08:29 AM
@)-; {سندريلا الانترنيت} ;-( @
عندما تزوج والد سندريلا زوجته الشريرة جلبت معها ابنتها (جاكي ) تغيرت حياة سندريلا كثير ا و أصبحت مجبرة على الحياة كما تطلب منها زوجة أبيها الشريرة و ابنتها هكذا أصبحت سندريلا تعمل ليلا نهارا دون راحة كم تغيرت عليها أمور الحياة هي الفتاة المدللة عند والدها أصبحت بين ليلة و ضحاها شغالة في بيتها هكذا لا تجد راحتها إلا عند منتصف الليل عندما ينام الجميع و تنهي أعمالها تذهب إلى جهاز الكمبيوتر تفتح أميلها تحادث أصدقائها عندما تتبادل الأحاديث معهم تنسى همومها
أحد الأيام تعرفت سندريلا على صديق أصبح المفضل عندها هي أيضا كانت عزيزة عليه جدا لذلك أصبحا كل يوم يتحادثا إذا يوم من الأيام تأخرت دقائق تجده مشغول الفكر عليها و كما العادة كل يوم تدخل إلى الانترنيت منتصف الليل حتى ساعات الفجر الأولى بعد ذلك تودعه مرت الأيام وهما يزدادان تعلقا بعضهما في إحدى الليالي و هي تحادثه شعرت بأقدام قادمة نحوها تركت جهازها دون إغلاق و هربت تختبئ إذ (جاكي ) تجلس إلى جهازها و تبدءا بمحادثة صديقها احتارت ماذا تفعل إن أظهرت نفسها سوف تعاقبها زوجة أبيها و تشكوها لأبيها انه يسمع كلامها آثرت الصمت قالت لنفسها هي مرة و يمضي الأمر عندما جلست (جاكي) إلى جهاز الكمبيوتر وجدت احد ما يخاطبها ردت عليه دون أن تسال نفسها من يحادث هذا المهم إنها وجدت احد ما تخاطبه .بقيت على هذه الحالة بعض الوقت بطريق الصدفة انقطعت الكهرباء انطفاء الجهاز قالت لنفسها الآن بعد قليل تأتي الكهرباء أعود إلى محادثتي أتعرف على هذا الشخص و أتواعد معه عندما عاد التيار الكهربائي أعادت تشغيل الجهاز لم تستطع أن تفتح الاميل ؟ طبعا لأنها لا تعرف الرمز السري ؟ حاولت مرات و مرات باءت جميع محاولاتها بالفشل تمت على هذه الحال مدة أسابيع لم تنجح محاولاتها كل ذلك و سندريلا كل يوم تحاول الدخول بنفس الوقت لكنها تفاجئ بوجود(جاكي) إحدى الأيام خرجت زوجة أبيها من المنزل مع ابنتها جربت سندريلا أن تفتح أميلها نهارا ؟! كم كانت سعادتها عظيمة لقد استطاعت أن تفتح أميلها بالرغم من بعد الزمن و الفرحة الكبرى عندها كانت !!!! لقد وجدت صديقها ينتظرها عندما رأى أميلها قد أضيء عادت الروح إليه انه من مدة ينتظرها كل يوم ليلا كالعادة عندما تأخرت عليه عدة أيام أصبح يفتح أميله طوال الليل و النهار منتظرا إياها لعل و عسى تدخل لكي يعلم سبب تأخرها عنه
أخبرته أنها بأخر لقاء لهما فوجئت ((بجاكي)) تأتي فاضطرت أن تترك الجهاز بدون إخباره عند ذلك علم إنها تعيش تحت رحمة زوجة أبيها و ابنتها اللتين لا تسمحان لها بالخروج من المنزل حزن عليها إنها فتاة فاقدة لامها و حنانها تعيش حياة شقية مع زوجة أبيها و ابنتها لابد من إيجاد حل و مساعدة سندريلا طلب منها أن تترك أميلها متصل طوال اليوم ان أتت جاكي تتركها تعمل على أميلها دون أن يخبرها ماذا يريد أن يفعل سمعت سندريلا كلامه فعلت كما طلب منها بالفعل عادت زوجة أبيها و ابنتها مساء فوجدت((جاكي)) الجهاز مفتوح جلست أمامه دهشت أن ذلك الشخص الذي حادثها من مدة يحادثها الآن أيضا بدأت تحادثه اخبرها انه قد أعجب بها و يتمنى لقائها اعلمها انه سوف يحضر حفلة غدا تمنى حضورها الحفل أخبرته (جاكي) إنها لا تعرف مكان الحفل ألح عليها أن تحضر غدا تسال احد ما أو يرافقها احد ممن يعرف المكان في اليوم التالي ذهبت ((جاكي)) إلى سندريلا و سألتها إن كانت تعرف المكان أبلغتها سندريلا إنها تعرف ذلك المكان كانت تذهب إليه كثيرا طلبت من سندريلا أن تحضر نفسها من اجل الذهاب إلى حفلة حزنت سندريلا كثير أنها من زمن طويل لم تخرج من المنزل و لا تمتلك إلا ثوبا واحد بسيط اضطرت إلى لبسه هو الوحيد الذي تمتلكه و قد قصر قليلا عليها بينما عادت ((جاكي)) إليها تلبس أغلى الأثواب لكن دون تنسيق لأنها لا تمتلك موهبة التنسيق في اللباس خرجتا معا إلى مشوارهما عندما وصلتا وجدتا حشد من المدعوين لقد كانت هناك مسابقات اشتركت سندريلا بإحدى المسابقات قالت جاكي لنفسها لقد أتيت لكي أرى شخص لماذا اشترك و اشغل نفسي بأمر آخر جلست تنتظر صديقها الذي واعدها في نهاية المسابقة أعلن فوز سندريلا بالنتيجة النهائية هنا تقدم الأمير وسط ذهول سندريلا و الحضور الذين اكتشفوا أن الشخص الذي يقف وسطهم هو أمير البلاد و قد أقام المسابقة لكي ينتقي عروسه فيها كان الأمير يريد أن يعرف سندريلا فطلب من صديقه ألا يخبر احد بوجوده عندما تقدمت سندريلا لتشترك بالمسابقة تعرف إليها الأمير و قد طار قلبه فرحا أنها فتاة جميلة مهذبة مثقفة تقدمت (( جاكي)) قائلة له أنها هي الفتاة التي تواعدت معه أمس ليست سندريلا قال: لها الأمير سوف أتزوجك إذا فتحتي الاميل الذي حادثتني منه الآن تقدمت جاكي من جهاز الكمبيوتر جلست خلفه صارت تكتب الاسم الذي كان مكتوب على أميل سندريلا عندما جاء إدخال الرقم السري لم تستطع إيجاد الرقم حاولت و حاولت لم تنجح جميع محاولاتها تقدم الأمير من سندريلا طالبا يدها لتكون زوجته عندما مدت سندريلا يدها إلى الأمير إذا بها تفتح عينها لترى وجه أبيها أمامها يحتضنها يقبلها على جبينها استغربت بدأت تسال أين أنا ؟! _ أجابها أبيها بدموع حارة أنت هنا يا بنيتي _ نظرت حولها لتكتشف أنها في غرفة بالمستشفى ردت عليه كيف آتيت إلى هنا و لماذا ؟ _ رد عليها أبيها قائلا استريحي قليلا بنيتي سأروي لك القصة الآن كيف تشعرين نظرت إلى نفسها أنها تتصبب عرقا عندما نهضت قليل اسند أبيها ظهرها بالوسادة مسد لها شعرها المبلل عرقا ابعد خصلات شعرها ليشرق وجهها يا الله كم هي جميلة فتاته هذه التي حرمت من أمها و حنانها باكرا فاضطر أمام مشاغل الحياة و مصاعب تربية طفلة و العمل ان يتزوج لكي ترعى ابنته امرأة تكون بديلة لها عن أمها تغدق عليها حنان و حب و عطف لقد اختار زوجة لديها طفلة حتى تكون أم مناسبة تعرف كيفية رعاية ابنته هكذا يطمئن قلبه خلال غيابه عن المنزل و يضمن رفيقة لها في الحياة ابنتها جاكي لم يدري انه قد أخطا باختياره ذلك انه كل يوم يعود من عمله متعب منهك يتناول طعامه هو و زوجته يسال عن ابنته تخبره أنها تدرس و قد تناولت طعامها باكرا من اجل ألا تتأخر عن دراستها يذهب ليستريح قليلا . عند المساء في السهرة يسال عنها تخبره أنها نائمة غدا لديها مدرسة باكرا لم يدري أنها قد منعتها من الذهاب إلى المدرسة و أجبرتها على العمل طوال النهار منذ يومين عندما كان عائدا من عمله وجد زوجته مضطربة خائفة سألها متعجبا ماذا حدث لابنته؟؟ قالت له زوجته ان سندريلا فقدت الوعي و لا تعرف لماذا حمل ابنته إلى المستشفى و هي فاقدة الوعي لم تستفق إلا هذه اللحظة عندما كان يقبلها والدها لقد بقيت ابنته يومين فاقدة للوعي علم من الأطباء ان ابنته قد تعرضت للتعذيب و لديها ضعف عام لأنها لا تتغذى جيدا لذلك بقيت بحالة غياب عن الوعي ليومين متتاليين خلال هذه الفترة كانت تنتابها حمى جعلتها تهذي و تتخيل ان هناك أمير تعرفت إليه عن طريق شاشة كانت تشاهد جاكي تجلس أمامها تشاهد من خلالها صورا جميلة عندما كانت تأتي لها بالطعام و الشراب احد المرات شاهدت صورة الأمير و سندريلا على تلك الشاشة لم تغادر مخيلتها منذ ذلك اليوم خلال مرضها و اشتداد الحمى عليها كانت تهذي بكلمات مبهمة بعد عدت أيام كانت سندريلا قد استعادت قليل من صحتها علمت أنها عندما أصيبت بالحمى صارت تهذي كأنها تعيش قصة سندريلا و هناك أمير يحبها تأكدت الآن أنها أضغاث أحلام ليس إلا طلق الأب زوجته بالرغم من توسلاتها مع ابنتها و اعتذارهم عما بدر منهما من معاملة سيئة لابنته و قرر ان يبقى هو بالقرب من ابنته يرعاها يغدق عليها من حنانه الذي حرمت منه هكذا عادت سندريلا إلى حياتها الطبيعية مع أبيها لتبدأ صفحات زاهية مشرقة بالفرح و السعادة
عندما تزوج والد سندريلا زوجته الشريرة جلبت معها ابنتها (جاكي ) تغيرت حياة سندريلا كثير ا و أصبحت مجبرة على الحياة كما تطلب منها زوجة أبيها الشريرة و ابنتها هكذا أصبحت سندريلا تعمل ليلا نهارا دون راحة كم تغيرت عليها أمور الحياة هي الفتاة المدللة عند والدها أصبحت بين ليلة و ضحاها شغالة في بيتها هكذا لا تجد راحتها إلا عند منتصف الليل عندما ينام الجميع و تنهي أعمالها تذهب إلى جهاز الكمبيوتر تفتح أميلها تحادث أصدقائها عندما تتبادل الأحاديث معهم تنسى همومها
أحد الأيام تعرفت سندريلا على صديق أصبح المفضل عندها هي أيضا كانت عزيزة عليه جدا لذلك أصبحا كل يوم يتحادثا إذا يوم من الأيام تأخرت دقائق تجده مشغول الفكر عليها و كما العادة كل يوم تدخل إلى الانترنيت منتصف الليل حتى ساعات الفجر الأولى بعد ذلك تودعه مرت الأيام وهما يزدادان تعلقا بعضهما في إحدى الليالي و هي تحادثه شعرت بأقدام قادمة نحوها تركت جهازها دون إغلاق و هربت تختبئ إذ (جاكي ) تجلس إلى جهازها و تبدءا بمحادثة صديقها احتارت ماذا تفعل إن أظهرت نفسها سوف تعاقبها زوجة أبيها و تشكوها لأبيها انه يسمع كلامها آثرت الصمت قالت لنفسها هي مرة و يمضي الأمر عندما جلست (جاكي) إلى جهاز الكمبيوتر وجدت احد ما يخاطبها ردت عليه دون أن تسال نفسها من يحادث هذا المهم إنها وجدت احد ما تخاطبه .بقيت على هذه الحالة بعض الوقت بطريق الصدفة انقطعت الكهرباء انطفاء الجهاز قالت لنفسها الآن بعد قليل تأتي الكهرباء أعود إلى محادثتي أتعرف على هذا الشخص و أتواعد معه عندما عاد التيار الكهربائي أعادت تشغيل الجهاز لم تستطع أن تفتح الاميل ؟ طبعا لأنها لا تعرف الرمز السري ؟ حاولت مرات و مرات باءت جميع محاولاتها بالفشل تمت على هذه الحال مدة أسابيع لم تنجح محاولاتها كل ذلك و سندريلا كل يوم تحاول الدخول بنفس الوقت لكنها تفاجئ بوجود(جاكي) إحدى الأيام خرجت زوجة أبيها من المنزل مع ابنتها جربت سندريلا أن تفتح أميلها نهارا ؟! كم كانت سعادتها عظيمة لقد استطاعت أن تفتح أميلها بالرغم من بعد الزمن و الفرحة الكبرى عندها كانت !!!! لقد وجدت صديقها ينتظرها عندما رأى أميلها قد أضيء عادت الروح إليه انه من مدة ينتظرها كل يوم ليلا كالعادة عندما تأخرت عليه عدة أيام أصبح يفتح أميله طوال الليل و النهار منتظرا إياها لعل و عسى تدخل لكي يعلم سبب تأخرها عنه
أخبرته أنها بأخر لقاء لهما فوجئت ((بجاكي)) تأتي فاضطرت أن تترك الجهاز بدون إخباره عند ذلك علم إنها تعيش تحت رحمة زوجة أبيها و ابنتها اللتين لا تسمحان لها بالخروج من المنزل حزن عليها إنها فتاة فاقدة لامها و حنانها تعيش حياة شقية مع زوجة أبيها و ابنتها لابد من إيجاد حل و مساعدة سندريلا طلب منها أن تترك أميلها متصل طوال اليوم ان أتت جاكي تتركها تعمل على أميلها دون أن يخبرها ماذا يريد أن يفعل سمعت سندريلا كلامه فعلت كما طلب منها بالفعل عادت زوجة أبيها و ابنتها مساء فوجدت((جاكي)) الجهاز مفتوح جلست أمامه دهشت أن ذلك الشخص الذي حادثها من مدة يحادثها الآن أيضا بدأت تحادثه اخبرها انه قد أعجب بها و يتمنى لقائها اعلمها انه سوف يحضر حفلة غدا تمنى حضورها الحفل أخبرته (جاكي) إنها لا تعرف مكان الحفل ألح عليها أن تحضر غدا تسال احد ما أو يرافقها احد ممن يعرف المكان في اليوم التالي ذهبت ((جاكي)) إلى سندريلا و سألتها إن كانت تعرف المكان أبلغتها سندريلا إنها تعرف ذلك المكان كانت تذهب إليه كثيرا طلبت من سندريلا أن تحضر نفسها من اجل الذهاب إلى حفلة حزنت سندريلا كثير أنها من زمن طويل لم تخرج من المنزل و لا تمتلك إلا ثوبا واحد بسيط اضطرت إلى لبسه هو الوحيد الذي تمتلكه و قد قصر قليلا عليها بينما عادت ((جاكي)) إليها تلبس أغلى الأثواب لكن دون تنسيق لأنها لا تمتلك موهبة التنسيق في اللباس خرجتا معا إلى مشوارهما عندما وصلتا وجدتا حشد من المدعوين لقد كانت هناك مسابقات اشتركت سندريلا بإحدى المسابقات قالت جاكي لنفسها لقد أتيت لكي أرى شخص لماذا اشترك و اشغل نفسي بأمر آخر جلست تنتظر صديقها الذي واعدها في نهاية المسابقة أعلن فوز سندريلا بالنتيجة النهائية هنا تقدم الأمير وسط ذهول سندريلا و الحضور الذين اكتشفوا أن الشخص الذي يقف وسطهم هو أمير البلاد و قد أقام المسابقة لكي ينتقي عروسه فيها كان الأمير يريد أن يعرف سندريلا فطلب من صديقه ألا يخبر احد بوجوده عندما تقدمت سندريلا لتشترك بالمسابقة تعرف إليها الأمير و قد طار قلبه فرحا أنها فتاة جميلة مهذبة مثقفة تقدمت (( جاكي)) قائلة له أنها هي الفتاة التي تواعدت معه أمس ليست سندريلا قال: لها الأمير سوف أتزوجك إذا فتحتي الاميل الذي حادثتني منه الآن تقدمت جاكي من جهاز الكمبيوتر جلست خلفه صارت تكتب الاسم الذي كان مكتوب على أميل سندريلا عندما جاء إدخال الرقم السري لم تستطع إيجاد الرقم حاولت و حاولت لم تنجح جميع محاولاتها تقدم الأمير من سندريلا طالبا يدها لتكون زوجته عندما مدت سندريلا يدها إلى الأمير إذا بها تفتح عينها لترى وجه أبيها أمامها يحتضنها يقبلها على جبينها استغربت بدأت تسال أين أنا ؟! _ أجابها أبيها بدموع حارة أنت هنا يا بنيتي _ نظرت حولها لتكتشف أنها في غرفة بالمستشفى ردت عليه كيف آتيت إلى هنا و لماذا ؟ _ رد عليها أبيها قائلا استريحي قليلا بنيتي سأروي لك القصة الآن كيف تشعرين نظرت إلى نفسها أنها تتصبب عرقا عندما نهضت قليل اسند أبيها ظهرها بالوسادة مسد لها شعرها المبلل عرقا ابعد خصلات شعرها ليشرق وجهها يا الله كم هي جميلة فتاته هذه التي حرمت من أمها و حنانها باكرا فاضطر أمام مشاغل الحياة و مصاعب تربية طفلة و العمل ان يتزوج لكي ترعى ابنته امرأة تكون بديلة لها عن أمها تغدق عليها حنان و حب و عطف لقد اختار زوجة لديها طفلة حتى تكون أم مناسبة تعرف كيفية رعاية ابنته هكذا يطمئن قلبه خلال غيابه عن المنزل و يضمن رفيقة لها في الحياة ابنتها جاكي لم يدري انه قد أخطا باختياره ذلك انه كل يوم يعود من عمله متعب منهك يتناول طعامه هو و زوجته يسال عن ابنته تخبره أنها تدرس و قد تناولت طعامها باكرا من اجل ألا تتأخر عن دراستها يذهب ليستريح قليلا . عند المساء في السهرة يسال عنها تخبره أنها نائمة غدا لديها مدرسة باكرا لم يدري أنها قد منعتها من الذهاب إلى المدرسة و أجبرتها على العمل طوال النهار منذ يومين عندما كان عائدا من عمله وجد زوجته مضطربة خائفة سألها متعجبا ماذا حدث لابنته؟؟ قالت له زوجته ان سندريلا فقدت الوعي و لا تعرف لماذا حمل ابنته إلى المستشفى و هي فاقدة الوعي لم تستفق إلا هذه اللحظة عندما كان يقبلها والدها لقد بقيت ابنته يومين فاقدة للوعي علم من الأطباء ان ابنته قد تعرضت للتعذيب و لديها ضعف عام لأنها لا تتغذى جيدا لذلك بقيت بحالة غياب عن الوعي ليومين متتاليين خلال هذه الفترة كانت تنتابها حمى جعلتها تهذي و تتخيل ان هناك أمير تعرفت إليه عن طريق شاشة كانت تشاهد جاكي تجلس أمامها تشاهد من خلالها صورا جميلة عندما كانت تأتي لها بالطعام و الشراب احد المرات شاهدت صورة الأمير و سندريلا على تلك الشاشة لم تغادر مخيلتها منذ ذلك اليوم خلال مرضها و اشتداد الحمى عليها كانت تهذي بكلمات مبهمة بعد عدت أيام كانت سندريلا قد استعادت قليل من صحتها علمت أنها عندما أصيبت بالحمى صارت تهذي كأنها تعيش قصة سندريلا و هناك أمير يحبها تأكدت الآن أنها أضغاث أحلام ليس إلا طلق الأب زوجته بالرغم من توسلاتها مع ابنتها و اعتذارهم عما بدر منهما من معاملة سيئة لابنته و قرر ان يبقى هو بالقرب من ابنته يرعاها يغدق عليها من حنانه الذي حرمت منه هكذا عادت سندريلا إلى حياتها الطبيعية مع أبيها لتبدأ صفحات زاهية مشرقة بالفرح و السعادة