حسين عقل
12-14-2010, 12:39 AM
لم يعد لكِ
فى قلبى ,, مكان
ما عاد يشعر
وأنتِ معهُ
بالأمان
أدركَ أن الحب
إحترامٌ للنفس
لا ,, أن تُهان
إكتشفَ أن هواكِ
لهُ ,, سمّ
لكن
ليس بعد فواتِ ,, الأوان
أصبحَ قوياً جداً
بعد ضعفٍ
لا قوياً
بقدر ,, الإمكان
أصبحتِ بالنسبة لهُ
صفحة
فى كتابٍ
طواها بيديهِ
وساعدهُ على نسيانها ,, الزمان
تغلّبَ على وحدتهِ
معكِ
وسوء ظنكِ ,, بهِ
فلا كنتِ حبيبته حقاً
ولا ,, كان
هىَ الأقدار
وما أدراكِ أنتِ ,, بها
علمتهُ قدرة النسيان
أخذَ حكمتهُ
من عشقكِ ,, المميت
فصار حياً
صار ينبض
ليس ,, بإسمكِ
بل بإسم ,, الأمان
كم من آهٍ أتعبتهُ
فما أسكتها
إلا ,, الكتمان
أمسى يخطو
فى طريقٍ سالكٍ
لا شوقٌ فيهِ
ولا ,, حرمان
ولّىَ وجههُ
قبلة رضاها
بعد أن تقلّب بين ,, الفرح
والأحزان
شهد على يديكِ البعد
شهد على خصركِ الذل
شهد عليكِ كلك
ما لم يشهدهُ ,, إنسان
إبتاع من جفائكِ لهُ
حـبـاً
فأصبحَ سيّد الوقت
وسيّد ,, المكان
هوَ الحبُ حقاً
لا جدال ,, فيهِ
لا
ولا ,, إمتهان
حسين عقل
,,
,
فى قلبى ,, مكان
ما عاد يشعر
وأنتِ معهُ
بالأمان
أدركَ أن الحب
إحترامٌ للنفس
لا ,, أن تُهان
إكتشفَ أن هواكِ
لهُ ,, سمّ
لكن
ليس بعد فواتِ ,, الأوان
أصبحَ قوياً جداً
بعد ضعفٍ
لا قوياً
بقدر ,, الإمكان
أصبحتِ بالنسبة لهُ
صفحة
فى كتابٍ
طواها بيديهِ
وساعدهُ على نسيانها ,, الزمان
تغلّبَ على وحدتهِ
معكِ
وسوء ظنكِ ,, بهِ
فلا كنتِ حبيبته حقاً
ولا ,, كان
هىَ الأقدار
وما أدراكِ أنتِ ,, بها
علمتهُ قدرة النسيان
أخذَ حكمتهُ
من عشقكِ ,, المميت
فصار حياً
صار ينبض
ليس ,, بإسمكِ
بل بإسم ,, الأمان
كم من آهٍ أتعبتهُ
فما أسكتها
إلا ,, الكتمان
أمسى يخطو
فى طريقٍ سالكٍ
لا شوقٌ فيهِ
ولا ,, حرمان
ولّىَ وجههُ
قبلة رضاها
بعد أن تقلّب بين ,, الفرح
والأحزان
شهد على يديكِ البعد
شهد على خصركِ الذل
شهد عليكِ كلك
ما لم يشهدهُ ,, إنسان
إبتاع من جفائكِ لهُ
حـبـاً
فأصبحَ سيّد الوقت
وسيّد ,, المكان
هوَ الحبُ حقاً
لا جدال ,, فيهِ
لا
ولا ,, إمتهان
حسين عقل
,,
,