خُلُودْ الرُّوُح
10-26-2009, 09:09 PM
.
كانت تُودعه وكأنها تودّع كل أحلامها بِقُربه ، ياااه ضمّته بِقُوة ، وكأنها تودع صغير لها
نعم ، كان بِمثابة طفل لا ينام إلا حِين يتوسد ذراعيها ويستشعر دفئها ، كانت تُغنّي له
[ حلات الحُب حبيبين بزعلهم وبرضاهم ، مثل طيرين حلوين
فضاء الحُب سِماهم ، قلب أنت امتلكته بِلا موعد سكنته ، حبيب العُمر أنته بِدونك عمري فاضِي ]
كانت تنوي أن تبقى معه ، واستغربت إصراره فِي أن تذهب
وكرمه المُفاجئ ، يااه وسخاء رومانسيِته المفتعلة
وبِغباء [ أكيد مِن كثر ما يحبنِي يبينِي أغيّر جو ]
وهُناك بعد الوصول لِمسجد الرسول [ صلّى الله عليه وسلّم ]
يا ربّ وفقنِي وماجِد وارزقنا حياة هانئِة يا ربّ
وبعد وصول لِلفندق مع أول يوم مِن وصولها ، ومِن أصل عشرون يومًا :
أأأأهَوى الرُّوُح << مُكالَمة مُحوّلة
يتصِل بِك
(لبّى قلبه سافر [ مِسكيِنة قرأتها مُجوّلة
ألو ، أهلاً يا عينِيّ أهلاً يا روحِي ، هل سافرت..!
وهل أخذت المنشفة التِي جهزّتها لك ، وعِدّة الحِلاقة نسيتها فِي الخِزانة
عينِيّ ، أتمنّى أن لا تكون قد نسيِت الحقيِبة الصغِيرة التِي تحوي أكلاتك المُفضلة
حبيبِي ، كُلّ شيء كما طلبت ، فقط كُن بِخير مِن أجلِي
ولا تُطل الغِياب ، فأنا ساشتاقُك
ماجِد ..!
أين أنت..!
[ يووه أكيد اشتقت لصوتِي ، صح..! ]
بقِي القليل وأعود وسأضمّك طويِلا طويِلاً
طوط ، طوط ، طوط
رسالة وارِدة مِن صديقتها
[ ترى زوجك دق عليّ وحوّلت المكالمة لك ، رديِتِي عليه..! ]
كانت تُودعه وكأنها تودّع كل أحلامها بِقُربه ، ياااه ضمّته بِقُوة ، وكأنها تودع صغير لها
نعم ، كان بِمثابة طفل لا ينام إلا حِين يتوسد ذراعيها ويستشعر دفئها ، كانت تُغنّي له
[ حلات الحُب حبيبين بزعلهم وبرضاهم ، مثل طيرين حلوين
فضاء الحُب سِماهم ، قلب أنت امتلكته بِلا موعد سكنته ، حبيب العُمر أنته بِدونك عمري فاضِي ]
كانت تنوي أن تبقى معه ، واستغربت إصراره فِي أن تذهب
وكرمه المُفاجئ ، يااه وسخاء رومانسيِته المفتعلة
وبِغباء [ أكيد مِن كثر ما يحبنِي يبينِي أغيّر جو ]
وهُناك بعد الوصول لِمسجد الرسول [ صلّى الله عليه وسلّم ]
يا ربّ وفقنِي وماجِد وارزقنا حياة هانئِة يا ربّ
وبعد وصول لِلفندق مع أول يوم مِن وصولها ، ومِن أصل عشرون يومًا :
أأأأهَوى الرُّوُح << مُكالَمة مُحوّلة
يتصِل بِك
(لبّى قلبه سافر [ مِسكيِنة قرأتها مُجوّلة
ألو ، أهلاً يا عينِيّ أهلاً يا روحِي ، هل سافرت..!
وهل أخذت المنشفة التِي جهزّتها لك ، وعِدّة الحِلاقة نسيتها فِي الخِزانة
عينِيّ ، أتمنّى أن لا تكون قد نسيِت الحقيِبة الصغِيرة التِي تحوي أكلاتك المُفضلة
حبيبِي ، كُلّ شيء كما طلبت ، فقط كُن بِخير مِن أجلِي
ولا تُطل الغِياب ، فأنا ساشتاقُك
ماجِد ..!
أين أنت..!
[ يووه أكيد اشتقت لصوتِي ، صح..! ]
بقِي القليل وأعود وسأضمّك طويِلا طويِلاً
طوط ، طوط ، طوط
رسالة وارِدة مِن صديقتها
[ ترى زوجك دق عليّ وحوّلت المكالمة لك ، رديِتِي عليه..! ]