إيما
11-05-2009, 12:04 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
تكريم قبل كل تكريم
آهٍ يا نزار
يا أكبرَ منافقٍ,
و أعظمَ مؤلّفٍ لأحلى الأخبارْ..
يا أوّلَ منْ عَرَفََ ما في خبايا النّساءِ منْ أسرارْ..
في كل قصيدةً جنون انثاي يُثار
وفي نهايةِ الدّيوانِ كنتَ تُشعلني بالنّارْ..
لو كانَ بيدي..
لنكشْتُ قبركَ مِن جديدْ ..
وأيقظتكَ من موتك,
ولصرختُ بوجهِِكَ:
هيّا ...هيّا ..
.قُمْ, وأرِني ذاكَ العاشقَ الولهَِ..
ذاكَ المحبُّ بهذا الإصرارْ..
أرني ذاك العاشقَ الخارجَ عنِ القانونْ..
الناظم لحبيبته أحلى الكلامَ الموزونْ..
يهواها..يقويها يزيديها كبرياء
و يتحدّى لأجلها الكونْ..
قُمْ..
.أعطِني مثالاً..
عن رجلٍ يُفجّر الطّبيعةَ على جسديْ..
أرني حقولَ القمحِ تُزهِرُ في عيني,
والحمامَ يطيرُ من صدري,
والماءَ ينبعُ من أصابعي....!!!
أسمِعْني قصيدةً مكتوبةً لشمْعِ يديّْ..
وأُخرى لهزّةٍ كونيّةٍ عند قبلةِ شفتيّ..
وثالثةٍ كُتِبت لنهديَ باحترامْ..
دُلَّني..
على رجلٍ ..
اكترثَ لعدد الشّامات على ظهري..
أو عزف موتزارت على عموديَ الفِقري..
سمّيْ لي رجلاً .
رفعَ قبّعته ليُحيّي الأنوثَةَ إجلالاً..
أو فى جنون الحب قطعَ أميالاً..
أرني ذكراً واحداً
فجّر أُنثاهُ حبّاً ودلالاً..
وسَمََّى باسمها الأشياءْ..
وكانت وطنهُ
ومنفاهُ
وصحوهُ
وبردهُ
والصّيفَ
والشّتاءْ...
دلّني على عاشقٍ
أحبّ حبيبتَه خارجَ كلِّ الطّقوسِ
وخارجَ كلِّ النصوصْ..
اذكرْ لي ذكراً واحداً ,
لا يهمّه أنْ يكون جسدَ أُنثاهُ جسدَ إثارةْ..
سمّي لي واحداً في مجتمعي,
ما اهتمَّ للبكارةِ أو عدَّها دليلَ الطّهارةْ..!!
من هوَ ذا,
الّذي دخلَ ليلةَ زفافه الأولى
وكأنّهُ ذاهبٌ للصّلاةِ لا للحربْ.؟؟.
و رَضِيَ أن يكونَ ناسكاً نرجسيّاً ..
لا بطلاً هُماَمْ.!!.
أو...
منْ ذا الذي,
يُميّزُ في العناق
ما بين مُنازلةِ الدّيكِ الرّوميِّ ,
وما بين غزَلِ الحَمَامْ...؟؟!!
أرِني زوجاً..
لا يذبحُ الأنوثةَ ولا يقمعُ الجسدْ..
أرِني زوجاً واحداً
متحرّرا من كلِّ ما في ذكورته من عُقدْ..!!
أرني بعلاً واحداً
لا يرى انّ لكلّ النّساء رائحةً واحدة..
هيّا يا نزارْ...
انْقُضْ كلامي
ودلّني على زواجٍ
بعد القليل من الزّمن
ما كان للأنثى كما الكفنْ..
أو زوجاً
لا يريدُ أنْ تعبده امرأته كما الوثن
وهو ينظر لأنثى غيره وكأنّها جنّاتُ عدنْ..
آآآآآآآآآآه يا نزار
دمّرتَني بسفائف كلامك يا نزارْ..
جعلْتَني انتظر نزاري ..
فلا هو أتى...............................
ولا سلّمْتُ أنا بأقداري..
ما اقتَنَعْتُ بأنّهُ كِذبة..
وظللْتُ آملُ انْ ادْخُلَ هذي اللّعبة..
فكنتُ نزارة..
أحببتُ الرّجال بطريقتك..
رسمتهم بطريقتك..
جاهرتُ بحبّي وجاهرْتُ برغبتي
ناسيةً أنّي ضمن مجتمعي و
لسْتُ في قصائدك المغرقة..
فما كان
...
إلّا انْ خرجْتُ بشتّى انواعِ التّهم ..
منْ قلّةِ حياءٍ ..
أو جنونٍ ..
حتّى الزّندقةْ..
ودارتْ حوليَ التّهمْ..
واشتغلَ السّوسُ بالظّنونْ..
ناسيةً أنّك رجلٌ كاذبٌ
وذكرٌ عاجزٌ
وشاعرٌ خارجُ عن القانونْ...
قدْ كُنْتَ رجلاً حُرِمَ الاُنثى..
فرسمَ أُنثاهُ قصيدة..
وعشقها قصيدة..
وحاورها قصيدة ..
وغازلها قصيدة
وطارحها الغرام قصيدة..
ما كان لديك أنثى..
بلْ ..حبَّ الانتقام من كلِّ أنثى
لن ترَها..
ولن تعبُرَ سريرك..
أو تعطيكَ الولاء..
أو تفوزَ بفمها قبل رجُلِها..
كنْتَ من الذّكاءْ..
حيثُ أنّكَ دمّرْتَ بعدَكَ كُلَّ النّساءْ
حسرةً على رجلٍ لنْ يجدنَهُ بعدك
ولن يجدنه خارج شعرك..
كنت وبحقّ..
شهريار القرن العشرين..
بحياتك بقصائدك
وبعد موتك
استطعتَ ان تنال كلّ النّساء
حين أشعرتهنّ بنقص مايحلمن به في الرجال...
فتبّاً لكْ...
تبّاً لك..
يا أجمل نزار..
إيمــــا
تكريم قبل كل تكريم
آهٍ يا نزار
يا أكبرَ منافقٍ,
و أعظمَ مؤلّفٍ لأحلى الأخبارْ..
يا أوّلَ منْ عَرَفََ ما في خبايا النّساءِ منْ أسرارْ..
في كل قصيدةً جنون انثاي يُثار
وفي نهايةِ الدّيوانِ كنتَ تُشعلني بالنّارْ..
لو كانَ بيدي..
لنكشْتُ قبركَ مِن جديدْ ..
وأيقظتكَ من موتك,
ولصرختُ بوجهِِكَ:
هيّا ...هيّا ..
.قُمْ, وأرِني ذاكَ العاشقَ الولهَِ..
ذاكَ المحبُّ بهذا الإصرارْ..
أرني ذاك العاشقَ الخارجَ عنِ القانونْ..
الناظم لحبيبته أحلى الكلامَ الموزونْ..
يهواها..يقويها يزيديها كبرياء
و يتحدّى لأجلها الكونْ..
قُمْ..
.أعطِني مثالاً..
عن رجلٍ يُفجّر الطّبيعةَ على جسديْ..
أرني حقولَ القمحِ تُزهِرُ في عيني,
والحمامَ يطيرُ من صدري,
والماءَ ينبعُ من أصابعي....!!!
أسمِعْني قصيدةً مكتوبةً لشمْعِ يديّْ..
وأُخرى لهزّةٍ كونيّةٍ عند قبلةِ شفتيّ..
وثالثةٍ كُتِبت لنهديَ باحترامْ..
دُلَّني..
على رجلٍ ..
اكترثَ لعدد الشّامات على ظهري..
أو عزف موتزارت على عموديَ الفِقري..
سمّيْ لي رجلاً .
رفعَ قبّعته ليُحيّي الأنوثَةَ إجلالاً..
أو فى جنون الحب قطعَ أميالاً..
أرني ذكراً واحداً
فجّر أُنثاهُ حبّاً ودلالاً..
وسَمََّى باسمها الأشياءْ..
وكانت وطنهُ
ومنفاهُ
وصحوهُ
وبردهُ
والصّيفَ
والشّتاءْ...
دلّني على عاشقٍ
أحبّ حبيبتَه خارجَ كلِّ الطّقوسِ
وخارجَ كلِّ النصوصْ..
اذكرْ لي ذكراً واحداً ,
لا يهمّه أنْ يكون جسدَ أُنثاهُ جسدَ إثارةْ..
سمّي لي واحداً في مجتمعي,
ما اهتمَّ للبكارةِ أو عدَّها دليلَ الطّهارةْ..!!
من هوَ ذا,
الّذي دخلَ ليلةَ زفافه الأولى
وكأنّهُ ذاهبٌ للصّلاةِ لا للحربْ.؟؟.
و رَضِيَ أن يكونَ ناسكاً نرجسيّاً ..
لا بطلاً هُماَمْ.!!.
أو...
منْ ذا الذي,
يُميّزُ في العناق
ما بين مُنازلةِ الدّيكِ الرّوميِّ ,
وما بين غزَلِ الحَمَامْ...؟؟!!
أرِني زوجاً..
لا يذبحُ الأنوثةَ ولا يقمعُ الجسدْ..
أرِني زوجاً واحداً
متحرّرا من كلِّ ما في ذكورته من عُقدْ..!!
أرني بعلاً واحداً
لا يرى انّ لكلّ النّساء رائحةً واحدة..
هيّا يا نزارْ...
انْقُضْ كلامي
ودلّني على زواجٍ
بعد القليل من الزّمن
ما كان للأنثى كما الكفنْ..
أو زوجاً
لا يريدُ أنْ تعبده امرأته كما الوثن
وهو ينظر لأنثى غيره وكأنّها جنّاتُ عدنْ..
آآآآآآآآآآه يا نزار
دمّرتَني بسفائف كلامك يا نزارْ..
جعلْتَني انتظر نزاري ..
فلا هو أتى...............................
ولا سلّمْتُ أنا بأقداري..
ما اقتَنَعْتُ بأنّهُ كِذبة..
وظللْتُ آملُ انْ ادْخُلَ هذي اللّعبة..
فكنتُ نزارة..
أحببتُ الرّجال بطريقتك..
رسمتهم بطريقتك..
جاهرتُ بحبّي وجاهرْتُ برغبتي
ناسيةً أنّي ضمن مجتمعي و
لسْتُ في قصائدك المغرقة..
فما كان
...
إلّا انْ خرجْتُ بشتّى انواعِ التّهم ..
منْ قلّةِ حياءٍ ..
أو جنونٍ ..
حتّى الزّندقةْ..
ودارتْ حوليَ التّهمْ..
واشتغلَ السّوسُ بالظّنونْ..
ناسيةً أنّك رجلٌ كاذبٌ
وذكرٌ عاجزٌ
وشاعرٌ خارجُ عن القانونْ...
قدْ كُنْتَ رجلاً حُرِمَ الاُنثى..
فرسمَ أُنثاهُ قصيدة..
وعشقها قصيدة..
وحاورها قصيدة ..
وغازلها قصيدة
وطارحها الغرام قصيدة..
ما كان لديك أنثى..
بلْ ..حبَّ الانتقام من كلِّ أنثى
لن ترَها..
ولن تعبُرَ سريرك..
أو تعطيكَ الولاء..
أو تفوزَ بفمها قبل رجُلِها..
كنْتَ من الذّكاءْ..
حيثُ أنّكَ دمّرْتَ بعدَكَ كُلَّ النّساءْ
حسرةً على رجلٍ لنْ يجدنَهُ بعدك
ولن يجدنه خارج شعرك..
كنت وبحقّ..
شهريار القرن العشرين..
بحياتك بقصائدك
وبعد موتك
استطعتَ ان تنال كلّ النّساء
حين أشعرتهنّ بنقص مايحلمن به في الرجال...
فتبّاً لكْ...
تبّاً لك..
يا أجمل نزار..
إيمــــا