منــى
11-13-2009, 07:28 PM
غيّرتني
من أقصاي الى ... أقصاي
غيّرتني حتى صرت أسأل
هل هذه أنا أم امرأة سواي
وصرت يا ساحري أجهل
هل هذا ضحكي ... أم بكايا
غيّرتني من جذور جذوري
صار بمشيئتك يتحرّك شعوري
وبأمرك تسير خُطايا
كان لي مملكة من الكبرياء
أحكم فيها ما أشاء ومن أشاء
بإشارة من يداي
كان لي عرشا من الإحساس
وسلطة على الأنفاس
وعلى نبض الحياة السائر في الحنايا
منذ آلاف السنين
كنت أملك ارادة كالسكّين
وأملك تفكيرا حكيم النوايا
ومنذ التقيتك يا ساحري
أعدت تكويني من البداية
دخلت عرينك بمشيئتي
والآن ترفض الرجوع ... قدماي
أصبحت أخشى الكلام والافصاح
كأنني ... في فم تمساح
أنتظر النهاية
منذ أحببتك غيّرتني ، وحوّلتني
من ملكة ... الى احدى الضحايا
تنازلت لك عن عرشي
فلم تتأخّر حتى تكون مولاي
غزوت قلبي .. سلبتني أسلحتي
وبنيت قلعتك في وسط حمايا
أصبحت لا أملك سوى الطاعة
كأنني طفلة في عهد الرضاعة
أو قطة في احدى الزّوايا
أغفو في حضنك الجبّار
وأعجب من لذّتي في النّار
حين تلثم شفتاي
غيّرتني يا سيدي
من أقصاي الى أقصاي
غيّرت حتى ملامحي على هواك
فصارت تجهلني المرايا
جرّدتني دفاعي
عن وجودي عن اقتناعي
عن كل ما يحمل الحب من مزايا
ماعدت أدري
سؤال يمزّق صدري
أأنت انهزامي أم كل قواي
كأن الحب كان شريعة
لم ألتزم فيه بالوصايا
التقيتك كالتنين أذبت جليدي
ألغيت كل مهارتي في الرماية
وأصبتني بسهمي
مند البداية
منــى
من أقصاي الى ... أقصاي
غيّرتني حتى صرت أسأل
هل هذه أنا أم امرأة سواي
وصرت يا ساحري أجهل
هل هذا ضحكي ... أم بكايا
غيّرتني من جذور جذوري
صار بمشيئتك يتحرّك شعوري
وبأمرك تسير خُطايا
كان لي مملكة من الكبرياء
أحكم فيها ما أشاء ومن أشاء
بإشارة من يداي
كان لي عرشا من الإحساس
وسلطة على الأنفاس
وعلى نبض الحياة السائر في الحنايا
منذ آلاف السنين
كنت أملك ارادة كالسكّين
وأملك تفكيرا حكيم النوايا
ومنذ التقيتك يا ساحري
أعدت تكويني من البداية
دخلت عرينك بمشيئتي
والآن ترفض الرجوع ... قدماي
أصبحت أخشى الكلام والافصاح
كأنني ... في فم تمساح
أنتظر النهاية
منذ أحببتك غيّرتني ، وحوّلتني
من ملكة ... الى احدى الضحايا
تنازلت لك عن عرشي
فلم تتأخّر حتى تكون مولاي
غزوت قلبي .. سلبتني أسلحتي
وبنيت قلعتك في وسط حمايا
أصبحت لا أملك سوى الطاعة
كأنني طفلة في عهد الرضاعة
أو قطة في احدى الزّوايا
أغفو في حضنك الجبّار
وأعجب من لذّتي في النّار
حين تلثم شفتاي
غيّرتني يا سيدي
من أقصاي الى أقصاي
غيّرت حتى ملامحي على هواك
فصارت تجهلني المرايا
جرّدتني دفاعي
عن وجودي عن اقتناعي
عن كل ما يحمل الحب من مزايا
ماعدت أدري
سؤال يمزّق صدري
أأنت انهزامي أم كل قواي
كأن الحب كان شريعة
لم ألتزم فيه بالوصايا
التقيتك كالتنين أذبت جليدي
ألغيت كل مهارتي في الرماية
وأصبتني بسهمي
مند البداية
منــى