المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أصــداء


رمــال
11-20-2011, 05:47 PM
http://a2.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/314715_245321182177749_100000996080441_701552_1749 887697_n.jpg


لا طــاقة لــي علــى العتــاب ، ولا على السير
خطوة باتجاهــك
أحدّق مليـاً في حضــورك الغــائب
وأجهــل
إن كنت أحبــك أم أكرهــــك

رمــال
11-20-2011, 06:05 PM
الفِتنــة اللا براء منها
يــا سُكَّرة الــروح
أن أمُــدّ يــدي لقطفــك مِنَ الســماء
فتـُزَلزِل الأرض تحـت أقدامــي


وقـفــة
لأُعيــد ترميــم كيــاني

رمــال
11-20-2011, 06:56 PM
http://a4.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc4/39417_121975044525129_100001379012048_114149_39042 25_n.jpg



مبلّلـة ..
لا مظلّـة تحمينــي مطــر الشتـاء
ولا خيمتنا صمــدت ضـدّ الـريـح
أحمــل مشـاهدنـا تحـت إبـط الذاكـرة
وأتعثّـر ، كلـّـما رعـدت قبـلاتـك فـي مخيـلتـي

رمــال
11-23-2011, 04:26 PM
وجهك الهادىء
نظرتك السماوية
صوتك الذي ينادي حبيبة غائبة منذ ألف دعاء
صورتي المغادرة وجه الكلمات والقصائد
كلّهم ايماءات خرساء لامرأة عمياء
أحبّتك بجنون
كلّهم خناجر لامعة على عنق الحقيقة

رمــال
12-04-2011, 11:33 AM
أتصفـّح وجهـك كأنني ..!
أقرأ كتاب الحرب والسلّم لـ تولستوي
ملامحك نارية في بلاد الثلج ، بورجوازية في زمن الإستعمار
هدوؤك يُنذر أعصابي بعاطفة قادمة
فأنا سنبلة .. ولن أعرف إلا الإنحناء لك

رمــال
01-03-2012, 04:25 PM
أعِنـّي على قراءة هذا الصمت بدون أخطاء
فـ فواصله كثيرة ، ونقاطه بلا لون

رمــال
01-15-2012, 01:53 PM
أشتاقك أكثر
حين يزداد الصدى ضراوة
ويُصبح صوتي عاصفة في طور التشكيل

رمــال
01-25-2012, 01:33 PM
لم أنتبِه لـ لافتات التحذير من حفريات الطريق المؤدية إليك
كنت مشغولة بتخيّل الجنة .. وحديث الفراشات

رمــال
01-25-2012, 02:31 PM
إذا كُنت تريد أن تُحسن قراءتي
إخلع نظارتك .. وألبسها لإحساسك

رمــال
02-12-2012, 02:54 PM
مـُـحـيـّــاه لقـطــة جـانـبـيــّة للقــدر

يعــرف كيـف يخفــي فــي الجــانــب الآخــَر .. دهـشـتـــي

رمــال
02-14-2012, 03:08 PM
ضمادة الحب مؤلمة هذا العام
لا تشفي كلمة ( أحبك ) معلّقة بطرف وردة حمراء
والعالم حولنا ينزف

رمــال
02-18-2012, 09:50 PM
أنا لا أكتب
فقط أتخيّل قدومك على صهوة الكلمة التالية
أخطف من انفعالي .. سراب الصحراء
وصهيل الرؤى

رمــال
02-18-2012, 10:20 PM
على حلبة الشوق
ليس هناك ضربة قاضية
فتصوّر قسوة هذا العِراك الطويل