ياسمين ربيع
12-25-2011, 02:21 PM
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13248160701.gif
ليس هذا الكتاب دراسة نقدية، أو حتى وصفية للرواية العربية. إنه ثوثيق لعناوين روايات عربية، وأيضاً للدراسات النقدية التي تناولتها، أو تناولت أحد كتابها. كذلك الدراسات والروايات التي صدرت لكاتب وروائي بعينه. كتاب يحصي 5700 رواية. لكنه لا يقول شيئاً حولها! إنه يورد العناوين والكتّاب فقط. يمكن التساؤل بقوة عن الجدوى الحقيقية لهذا كتاب، عدا كونه يساعد الناقد والباحث، وربما القارئ، على معرفة عناوين وكتّاب 5700 رواية!
يقول الكاتب عنه إنه محاولة للإحاطة بالرّوايات التي صدرت في الدّول العربيّة، وعددها يناهز (5700) رواية. طُبِع بعضُها في القرن التّاسع عشر، وكثيرٌ منها في القرن العشرين، وما مضى من القرن الحادي والعشرين. وهو أيضاً محاولة للإحاطة بالدّراسات النقدية والأدبيّة التي صدرت عن الرّواية العربيّة عموماً، وعن أحد الرّوائيين العرب خصوصاً.
وهو، أخيراً، محاولة للإحاطة بالدّراسات النقديّة العربيّة والأجنبية المساعدة على ترسيخ التحليل النقديّ للرواية، فضلاً عن الدراسات النقديّة التي تحيط بالفعاليّة النقديّة العربيّة، وتعينها على تحليل النصوص.
وقد رأيتُ، والكلام للكاتب، من المفيد لفعاليّة تحليل النّصوص الرّوائيّة أن أضيف المصادر التي تؤدي إليها، وترتبط بها، من مؤلَّفات رصدت القصة القصيرة والحكاية والأسطورة والسِّيرة والمقامة، فضلاً عن مصطلحات النقد والأدب، وتراجم الرّوائيين. ولهذا السبب قسمتُ الكتاب قسمين: انصرف القسم الأول إلى الرّواية العربية، والثاني إلى مصادر دراسة الرواية العربية ونقدها. وهذا توضيحٌ لمنهجيّة العمل، في هذين القسمين:
1- القسم الأول، خاصٌّ بالروايات التي أنتجها الروائيون العرب، طوال تاريخهم. وقد خصَّ الكاتب لكلِّ رواية أربع نقاط موجزة، مرتَّبة على النَّحو الآتي:
- عنوان الرّواية (مرتبة ترتيباً ألفبائيّاً).
- تاريخ نَشْر الطبعة الأولى من الرّواية.
- اسم الروائيّ.
- الدّولة التي ينتمي إليها الرّوائيّ.
2- القسم الثاني، خاصّّ بمصادر الرّواية العربيّة ونقدها. وقد ضمَّ هذا القسم ثمانِ نقاط، هي:
1) مصادر الرّواية العربيّة.
2) مصادر الرّواية القُطريّة. (كل قُطر عربي على حدة).
3) المصادر الخاصّة بأحد الرّوائيين العرب.
4) المصادر الروائية المترجمة.
5) المصادر النقديّة الموضوعة.
6) المصادر النقديّة المترجمة.
7) المصادر المساعدة الموضوعة والمترجَمة:
أ- مصادر القصّة القصيرة الموضوعة والمترجمة.
ب- مصادر الحكاية والمقامة والسّيرة والأسطورة.
8) مصادر تراجم الرّوائيّين.
3- ويقول الكاتب: رتّبتُ عنوانات الرّوايات وعنوانات الكتب ترتيباً ألفبائيّاً، بحسب الحرف الأول من اسم الرّواية، وعنوان الكتاب. وقد راعيتُ في أثناء الترتيب ما يلي:
- إذا التقى عنوانان في حرف؛ انتقلتُ إلى الحرف الثاني، فالثالث... وراعيتُ الأمر نفسه في العنوان الذي يتألّف من كلمتين فما فوق. لأن القاعدة هي أن يُعَدَّ العنوان كلمةً واحدةً متصلةً في أثناء الترتيب، سواء أكان مؤلَّفاً من كلمة واحدة أم أكثر من كلمة.
- لم أراعِ في أثناء الترتيب الألفبائيّ وجود (ال) في عنوان الرواية، سواء أوَردتْ (ال) في الكلمة الأولى من العنوان، أم في الكلمتين الثانية والثالثة منه. فرواية (الشَّبح) مرتّبة في حرف الشّين، ورواية (الغائب) مرتّبة في حرف الغين. وقد ترتَّب على عدم مراعاة (ال) الشمسيّة في أثناء الترتيب الألفبائيّ التغاضي عن تضعيف الحرف الذي بعدها. فقد رُتِّبت رواية (الشبح) في حرف الشين فالباء فالحاء دون مراعاة الشين المكرَّرة قبل حذف (ال) الشمسيّة. كذلك الأمر في رواية (باب الساحة)، فهي مرتَّبة قبل رواية (باب السفينة)؛ لأن الروايتين التقتا في كلمة (باب)، ثم التقتا في حرف السين بعد حذف (ال) من كلمتي (الساحة والسفينة)؛ أي أنهما التقتا في أربعة حروف، هي: الباء والألف والباء والسين، واختلفتا في الحرف الخامس (الألف في الساحة، والفاء في السفينة).
- ولم تكن هناك مراعاة لتكرار السين فيهما بعد حذف (ال) الشمسيّة، ولذلك قُدِّمت رواية (باب الساحة) على رواية (باب السفينة) في أثناء ترتيب الكلمتين؛ لأن الألف سابقة على الفاء في الترتيب الألفبائيّ. وقد حذفتُ (ال) من الكلمة، وإنْ ورد قبلها حرف جر، كما هي الحال في كلمة: (للسان) التي بدأت بحرف جر، هو اللام، وهو حرف يُراعى في أثناء الترتيب، ولكن اللام الثانية هي لام (ال)، وهذه لا تُراعى في أثناء الترتيب.
- قدَّمتُ الألف الممدودة على الألف المهموزة، إذا وردتا في بداية عنوانين، أو وسطهما، أو نهايتهما. فـ (آخر) قبل (أفق).
- لم أميِّز، في بداية العنوان، بين همزتيّ القطع والوصل، بل عددتُهما حرفين متماثلين في أثناء الترتيب. ولكنني قدَّمتُ همزة القطع على همزة الوصل.
- راعيتُ، في أثناء الترتيب، أن يُعَدَّ الحرف المضعَّف في وسط الكلمة وآخرها، حرفين. فكلمتا (الحبّ- الدّرّ) ترتَّبان (حبب- درر)، بعد حذف (ال) منهما.
- قدَّمتُ همزة القطع على الألف اللينة، إذا وردتا في وسط عنوانين، أو في نهايتهما.
- عددتُ الألف المقصورة في نحو (إلى) ياءً، وراعيتُ ذلك في أثناء الترتيب، فجعلتُ (إلى) و(على) و(عليّ) بمنـزلة واحدة في أثناء الترتيب.
- عَدَدْتُ تاء التأنيث المربوطة وتاء التأنيث المبسوطة، في أثناء الترتيب، حرفاً واحداً، هو التاء.
- لم أراعِ الحركات التي ضُبِطتْ بها حروف الكلمات، ولا اختلاف دلالة هذه الكلمات على المفرد أو المثنى أو الجمع؛ لاختلاف ضبط حروفها. فـ (الغُرَف الأخرى) رُتِّبتْ قبل (غرفة ترى النيل)؛ لأن الروايتين التقتا في الحروف الثلاثة الأولى (غ، ر، ف) واختلفتا في الحرف الرابع. ولم تكن هناك مراعاة لضبط الكلمتين، ولاختلاف دلالة الأولى (الغُرَف) على الجمع، ودلالة الثانية (غرفة) على المفرد.
- راعيتُ الحروف التي تُكتَب في الكلمة، وأهملتُ الحروف التي تُنْطَق ولا تُكتَب. فـ (لكنّ) مرتَّبة بحسب حروف اللام، فالكاف، فالنون. وقد أهملت الألف بعد اللام؛ لأنها تُنطق ولا تُكتب.
4- حَرَصْتُ على تدوين تاريخ الطبعة الأولى للرواية، ولأيِّ مصدر من مصادر دراستها ونقدها. فإذا تعذَّر ذلك؛ دوَّنتُ تاريخ الطبعة الثانية، أو الثالثة، وأشرتُ إلى ذلك بوضوح.
5- إذا التقت روايات في عنوان واحد، وهذا أمر مألوف في الرواية العربية، قدَّمْتُ الرواية السابقة زمنيّاً، وأخَّرتُ اللاحقة زمنيّاً. فرواية (الآخرون) لأحمد عمر شاهين مرتَّبة قبل رواية (الآخرون) لحسونة المصباحي، ورواية حسونة المصباحي مرتَّبة قبل رواية (الآخرون) لصبا الحرز؛ لأن الأولى مطبوعة في عام 1989، والثانية في عام 1998، والثالثة في عام 2006.
6- إذا التقت عنوانات الروايات في الكلمة الأولى؛ رتَّبتُها بحسب الحرف الأول من الكلمة الثانية. فإذا كانت الكلمة الأولى المشتَرَكة وحيدة في عنوان الرواية؛ قدَّمتُها على العنوانات الأخرى المرتَّبة بحسب الكلمة الثانية، كما هي حال الترتيب الآتي: "شرف" لصنع اللـه إبراهيم/ "شرف قاطع طريق" لحنا مينة/ "شرف القبيلة" لرشيد ميموني/ "شرف اللـه" لفتحي إمبابي.
7- راعيتُ في أثناء ترتيب بيانات النشر المذكورة في المصادر الموضوعة والمترجمة كالتقليد العلميّ العام. ولكنّ طبيعة الكتاب فرضتْ عليَّ اختيار البدء بعنوان الكتاب، فالمؤلِّف، فدار النشر، فبلد النشر، فتاريخ النشر. فإن كان الكتاب مترجَماً؛ ذكرتُ اسم المترجم بعد اسم المؤلِّف. واعتمدتُ الطبعة الأولى من المصدر، فإن لم أعثر عليها ذكرتُ الطبعة الثانية أو الثالثة.
8- واجهتني في عنوانات الدِّراسات مشكلة معروفة، هي استعمال بعض الباحثين العرب عنواناتٍ ذاتَ دلالة على الرواية العربيّة، ومضامينَ خاصّةً بإحدى الدُّول العربيّة، أو خاصّةً ببعض الروائيين العرب. وقد تجنَّبتُ هذه المشكلة باعتماد العنوان الذي ذكره الباحث، وصنَّفتُ الكتاب في الحقل الذي أشار إليه العنوان، دون أي تقويم، أو إشارة إلى التباين بين العنوان ومضمون الكتاب.
9- رَتَّبتُ الثُّلاثيّات، والرُّباعيّات، والخماسيّات الرّوائيّة، في مكان واحد، هو الحرف الذي بدأ به اسم الثلاثية أو الرباعية أو الخماسيّة. كما هي الحال في (مدن الملح) لعبد الرحمن منيف التي رَتَّبتُ رواياتها السّت في مكان واحد، هو حرف الميم.
فإن لم يكن هناك اسم واحد للثلاثية أو الرباعية أو الخماسية؛ ذكرتُ كلَّ رواية في مكانها بحسب الحرف الأول من عنوانها، وأشرتُ إلى أنها الجزء الأول أو الثاني... من الثلاثية أو الرباعية أو الخماسية. كما هي الحال في ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) التي رَتَّبتُها في ثلاثة أمكنة بحسب الحرف الأول من اسم كلّ رواية من الروايات الثلاث؛ لأنه ليس هناك اسم واحد لثلاثيّة نجيب محفوظ.
10- انطلقت في تأريخ الروايات من الاطّلاع على الروايات نفسها، ثم الاعتماد على الدِّراسات والكتب التي تحدَّثتْ عن هذه الروايات، فقوائم الكتب الصّادرة عن دُور النَّشْر، فالأخبار المدوَّنة عن الرواية في الملاحق والصفحات الثقافيّة، وغير ذلك.
وقد اختلف تاريخ بعض الروايات العربية في المصادر والدِّراسات التي رجعتُ إليها. ولذلك أسباب كثيرةٌ، منها: طباعةُ روايةٍ في أُخريات عامٍ من الأعوام، ولكنّ دار النَّشْر طبعتْ على الغلاف الدَّاخليّ تاريخ العام التالي. ومنها: طباعةُ روايةٍ من الروايات في أخريات عام من الأعوام، ولكنّ الروائيَّ دوَّن في قائمة مؤلَّفاته تاريخ العام التالي. ومنها: عدم تدوين تاريخ طباعة الرواية على الغلاف الدّاخليّ أو الخارجيّ. لهذا كلِّه رأيتُ أن أدوِّن التاريخ الذي ارتحتُ إلى دقّته، وأهمل التّواريخ الأخرى، وإنْ نجم عن ذلك، أحياناً، تباينٌ، في تأريخ بعض الروايات، بعامٍ واحدٍ، زيادةً أو نقصاً.
11- حَرَصتُ على أن أذكر الروايات التي أنتجها الروائيُّون العرب بغير اللغة العربيّة. وحاولتُ، في حدود ما أعلم، تحديد اللّغة الأجنبية قبل تاريخ نَشْر الرواية، ثم تحديد المترجم وسنة الترجمة أن أمكن ذلك. كما حرصتُ على تدوين الروايات التي صدرت (إلكترونيّاً) في (الإنترنت)، وذكرتُ ذلك قبل تاريخ نشر الرواية.
بعد كل ذلك الوصف الدقيق لعمل الكاتب، الذي سار عليه وفق المناهج المتبعة في تأليف القواميس كما لا حظنا؛ يعتبر الكتاب عملاً وصفياً بيبلوغرافياًً لا علاقة له بتقويم الروايات العربيّة، أو الحكم على جودتها ورداءتها، أو تحديد انتسابها أو عدم انتسابها إلى الفنّ الروائيّ، أو التدقيق في معاييرها الفنيّة ومستوياتها، أو الاهتمام ببداياتها في إحدى الدول العربيّة، أو العناية بنموُّها وشهرتها وأصولها واقتباساتها وترجماتها ولغتها..
ذلك أن الهدف من هذا الكتاب، كما يرى المؤلف، هو السَّعي إلى الإحاطة بما صدر من نصوص في ثلاثة حقول، هي: حقل الرّواية العربيّة، وحقل مصادر دراسة الرواية ونقدها، وحقل الكتب والمراجع التي تتصل بمصادر نقد الرواية.
خضر الآغا
الكتاب: الرواية العربية ومصادر دراستها ونقدها.
الكاتب: د. سمر روحي الفيصل.
الناشر: الهيئة العامة السورية للكتاب.
fhjjkk
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13248160701.gif
ليس هذا الكتاب دراسة نقدية، أو حتى وصفية للرواية العربية. إنه ثوثيق لعناوين روايات عربية، وأيضاً للدراسات النقدية التي تناولتها، أو تناولت أحد كتابها. كذلك الدراسات والروايات التي صدرت لكاتب وروائي بعينه. كتاب يحصي 5700 رواية. لكنه لا يقول شيئاً حولها! إنه يورد العناوين والكتّاب فقط. يمكن التساؤل بقوة عن الجدوى الحقيقية لهذا كتاب، عدا كونه يساعد الناقد والباحث، وربما القارئ، على معرفة عناوين وكتّاب 5700 رواية!
يقول الكاتب عنه إنه محاولة للإحاطة بالرّوايات التي صدرت في الدّول العربيّة، وعددها يناهز (5700) رواية. طُبِع بعضُها في القرن التّاسع عشر، وكثيرٌ منها في القرن العشرين، وما مضى من القرن الحادي والعشرين. وهو أيضاً محاولة للإحاطة بالدّراسات النقدية والأدبيّة التي صدرت عن الرّواية العربيّة عموماً، وعن أحد الرّوائيين العرب خصوصاً.
وهو، أخيراً، محاولة للإحاطة بالدّراسات النقديّة العربيّة والأجنبية المساعدة على ترسيخ التحليل النقديّ للرواية، فضلاً عن الدراسات النقديّة التي تحيط بالفعاليّة النقديّة العربيّة، وتعينها على تحليل النصوص.
وقد رأيتُ، والكلام للكاتب، من المفيد لفعاليّة تحليل النّصوص الرّوائيّة أن أضيف المصادر التي تؤدي إليها، وترتبط بها، من مؤلَّفات رصدت القصة القصيرة والحكاية والأسطورة والسِّيرة والمقامة، فضلاً عن مصطلحات النقد والأدب، وتراجم الرّوائيين. ولهذا السبب قسمتُ الكتاب قسمين: انصرف القسم الأول إلى الرّواية العربية، والثاني إلى مصادر دراسة الرواية العربية ونقدها. وهذا توضيحٌ لمنهجيّة العمل، في هذين القسمين:
1- القسم الأول، خاصٌّ بالروايات التي أنتجها الروائيون العرب، طوال تاريخهم. وقد خصَّ الكاتب لكلِّ رواية أربع نقاط موجزة، مرتَّبة على النَّحو الآتي:
- عنوان الرّواية (مرتبة ترتيباً ألفبائيّاً).
- تاريخ نَشْر الطبعة الأولى من الرّواية.
- اسم الروائيّ.
- الدّولة التي ينتمي إليها الرّوائيّ.
2- القسم الثاني، خاصّّ بمصادر الرّواية العربيّة ونقدها. وقد ضمَّ هذا القسم ثمانِ نقاط، هي:
1) مصادر الرّواية العربيّة.
2) مصادر الرّواية القُطريّة. (كل قُطر عربي على حدة).
3) المصادر الخاصّة بأحد الرّوائيين العرب.
4) المصادر الروائية المترجمة.
5) المصادر النقديّة الموضوعة.
6) المصادر النقديّة المترجمة.
7) المصادر المساعدة الموضوعة والمترجَمة:
أ- مصادر القصّة القصيرة الموضوعة والمترجمة.
ب- مصادر الحكاية والمقامة والسّيرة والأسطورة.
8) مصادر تراجم الرّوائيّين.
3- ويقول الكاتب: رتّبتُ عنوانات الرّوايات وعنوانات الكتب ترتيباً ألفبائيّاً، بحسب الحرف الأول من اسم الرّواية، وعنوان الكتاب. وقد راعيتُ في أثناء الترتيب ما يلي:
- إذا التقى عنوانان في حرف؛ انتقلتُ إلى الحرف الثاني، فالثالث... وراعيتُ الأمر نفسه في العنوان الذي يتألّف من كلمتين فما فوق. لأن القاعدة هي أن يُعَدَّ العنوان كلمةً واحدةً متصلةً في أثناء الترتيب، سواء أكان مؤلَّفاً من كلمة واحدة أم أكثر من كلمة.
- لم أراعِ في أثناء الترتيب الألفبائيّ وجود (ال) في عنوان الرواية، سواء أوَردتْ (ال) في الكلمة الأولى من العنوان، أم في الكلمتين الثانية والثالثة منه. فرواية (الشَّبح) مرتّبة في حرف الشّين، ورواية (الغائب) مرتّبة في حرف الغين. وقد ترتَّب على عدم مراعاة (ال) الشمسيّة في أثناء الترتيب الألفبائيّ التغاضي عن تضعيف الحرف الذي بعدها. فقد رُتِّبت رواية (الشبح) في حرف الشين فالباء فالحاء دون مراعاة الشين المكرَّرة قبل حذف (ال) الشمسيّة. كذلك الأمر في رواية (باب الساحة)، فهي مرتَّبة قبل رواية (باب السفينة)؛ لأن الروايتين التقتا في كلمة (باب)، ثم التقتا في حرف السين بعد حذف (ال) من كلمتي (الساحة والسفينة)؛ أي أنهما التقتا في أربعة حروف، هي: الباء والألف والباء والسين، واختلفتا في الحرف الخامس (الألف في الساحة، والفاء في السفينة).
- ولم تكن هناك مراعاة لتكرار السين فيهما بعد حذف (ال) الشمسيّة، ولذلك قُدِّمت رواية (باب الساحة) على رواية (باب السفينة) في أثناء ترتيب الكلمتين؛ لأن الألف سابقة على الفاء في الترتيب الألفبائيّ. وقد حذفتُ (ال) من الكلمة، وإنْ ورد قبلها حرف جر، كما هي الحال في كلمة: (للسان) التي بدأت بحرف جر، هو اللام، وهو حرف يُراعى في أثناء الترتيب، ولكن اللام الثانية هي لام (ال)، وهذه لا تُراعى في أثناء الترتيب.
- قدَّمتُ الألف الممدودة على الألف المهموزة، إذا وردتا في بداية عنوانين، أو وسطهما، أو نهايتهما. فـ (آخر) قبل (أفق).
- لم أميِّز، في بداية العنوان، بين همزتيّ القطع والوصل، بل عددتُهما حرفين متماثلين في أثناء الترتيب. ولكنني قدَّمتُ همزة القطع على همزة الوصل.
- راعيتُ، في أثناء الترتيب، أن يُعَدَّ الحرف المضعَّف في وسط الكلمة وآخرها، حرفين. فكلمتا (الحبّ- الدّرّ) ترتَّبان (حبب- درر)، بعد حذف (ال) منهما.
- قدَّمتُ همزة القطع على الألف اللينة، إذا وردتا في وسط عنوانين، أو في نهايتهما.
- عددتُ الألف المقصورة في نحو (إلى) ياءً، وراعيتُ ذلك في أثناء الترتيب، فجعلتُ (إلى) و(على) و(عليّ) بمنـزلة واحدة في أثناء الترتيب.
- عَدَدْتُ تاء التأنيث المربوطة وتاء التأنيث المبسوطة، في أثناء الترتيب، حرفاً واحداً، هو التاء.
- لم أراعِ الحركات التي ضُبِطتْ بها حروف الكلمات، ولا اختلاف دلالة هذه الكلمات على المفرد أو المثنى أو الجمع؛ لاختلاف ضبط حروفها. فـ (الغُرَف الأخرى) رُتِّبتْ قبل (غرفة ترى النيل)؛ لأن الروايتين التقتا في الحروف الثلاثة الأولى (غ، ر، ف) واختلفتا في الحرف الرابع. ولم تكن هناك مراعاة لضبط الكلمتين، ولاختلاف دلالة الأولى (الغُرَف) على الجمع، ودلالة الثانية (غرفة) على المفرد.
- راعيتُ الحروف التي تُكتَب في الكلمة، وأهملتُ الحروف التي تُنْطَق ولا تُكتَب. فـ (لكنّ) مرتَّبة بحسب حروف اللام، فالكاف، فالنون. وقد أهملت الألف بعد اللام؛ لأنها تُنطق ولا تُكتب.
4- حَرَصْتُ على تدوين تاريخ الطبعة الأولى للرواية، ولأيِّ مصدر من مصادر دراستها ونقدها. فإذا تعذَّر ذلك؛ دوَّنتُ تاريخ الطبعة الثانية، أو الثالثة، وأشرتُ إلى ذلك بوضوح.
5- إذا التقت روايات في عنوان واحد، وهذا أمر مألوف في الرواية العربية، قدَّمْتُ الرواية السابقة زمنيّاً، وأخَّرتُ اللاحقة زمنيّاً. فرواية (الآخرون) لأحمد عمر شاهين مرتَّبة قبل رواية (الآخرون) لحسونة المصباحي، ورواية حسونة المصباحي مرتَّبة قبل رواية (الآخرون) لصبا الحرز؛ لأن الأولى مطبوعة في عام 1989، والثانية في عام 1998، والثالثة في عام 2006.
6- إذا التقت عنوانات الروايات في الكلمة الأولى؛ رتَّبتُها بحسب الحرف الأول من الكلمة الثانية. فإذا كانت الكلمة الأولى المشتَرَكة وحيدة في عنوان الرواية؛ قدَّمتُها على العنوانات الأخرى المرتَّبة بحسب الكلمة الثانية، كما هي حال الترتيب الآتي: "شرف" لصنع اللـه إبراهيم/ "شرف قاطع طريق" لحنا مينة/ "شرف القبيلة" لرشيد ميموني/ "شرف اللـه" لفتحي إمبابي.
7- راعيتُ في أثناء ترتيب بيانات النشر المذكورة في المصادر الموضوعة والمترجمة كالتقليد العلميّ العام. ولكنّ طبيعة الكتاب فرضتْ عليَّ اختيار البدء بعنوان الكتاب، فالمؤلِّف، فدار النشر، فبلد النشر، فتاريخ النشر. فإن كان الكتاب مترجَماً؛ ذكرتُ اسم المترجم بعد اسم المؤلِّف. واعتمدتُ الطبعة الأولى من المصدر، فإن لم أعثر عليها ذكرتُ الطبعة الثانية أو الثالثة.
8- واجهتني في عنوانات الدِّراسات مشكلة معروفة، هي استعمال بعض الباحثين العرب عنواناتٍ ذاتَ دلالة على الرواية العربيّة، ومضامينَ خاصّةً بإحدى الدُّول العربيّة، أو خاصّةً ببعض الروائيين العرب. وقد تجنَّبتُ هذه المشكلة باعتماد العنوان الذي ذكره الباحث، وصنَّفتُ الكتاب في الحقل الذي أشار إليه العنوان، دون أي تقويم، أو إشارة إلى التباين بين العنوان ومضمون الكتاب.
9- رَتَّبتُ الثُّلاثيّات، والرُّباعيّات، والخماسيّات الرّوائيّة، في مكان واحد، هو الحرف الذي بدأ به اسم الثلاثية أو الرباعية أو الخماسيّة. كما هي الحال في (مدن الملح) لعبد الرحمن منيف التي رَتَّبتُ رواياتها السّت في مكان واحد، هو حرف الميم.
فإن لم يكن هناك اسم واحد للثلاثية أو الرباعية أو الخماسية؛ ذكرتُ كلَّ رواية في مكانها بحسب الحرف الأول من عنوانها، وأشرتُ إلى أنها الجزء الأول أو الثاني... من الثلاثية أو الرباعية أو الخماسية. كما هي الحال في ثلاثية نجيب محفوظ (بين القصرين، قصر الشوق، السكرية) التي رَتَّبتُها في ثلاثة أمكنة بحسب الحرف الأول من اسم كلّ رواية من الروايات الثلاث؛ لأنه ليس هناك اسم واحد لثلاثيّة نجيب محفوظ.
10- انطلقت في تأريخ الروايات من الاطّلاع على الروايات نفسها، ثم الاعتماد على الدِّراسات والكتب التي تحدَّثتْ عن هذه الروايات، فقوائم الكتب الصّادرة عن دُور النَّشْر، فالأخبار المدوَّنة عن الرواية في الملاحق والصفحات الثقافيّة، وغير ذلك.
وقد اختلف تاريخ بعض الروايات العربية في المصادر والدِّراسات التي رجعتُ إليها. ولذلك أسباب كثيرةٌ، منها: طباعةُ روايةٍ في أُخريات عامٍ من الأعوام، ولكنّ دار النَّشْر طبعتْ على الغلاف الدَّاخليّ تاريخ العام التالي. ومنها: طباعةُ روايةٍ من الروايات في أخريات عام من الأعوام، ولكنّ الروائيَّ دوَّن في قائمة مؤلَّفاته تاريخ العام التالي. ومنها: عدم تدوين تاريخ طباعة الرواية على الغلاف الدّاخليّ أو الخارجيّ. لهذا كلِّه رأيتُ أن أدوِّن التاريخ الذي ارتحتُ إلى دقّته، وأهمل التّواريخ الأخرى، وإنْ نجم عن ذلك، أحياناً، تباينٌ، في تأريخ بعض الروايات، بعامٍ واحدٍ، زيادةً أو نقصاً.
11- حَرَصتُ على أن أذكر الروايات التي أنتجها الروائيُّون العرب بغير اللغة العربيّة. وحاولتُ، في حدود ما أعلم، تحديد اللّغة الأجنبية قبل تاريخ نَشْر الرواية، ثم تحديد المترجم وسنة الترجمة أن أمكن ذلك. كما حرصتُ على تدوين الروايات التي صدرت (إلكترونيّاً) في (الإنترنت)، وذكرتُ ذلك قبل تاريخ نشر الرواية.
بعد كل ذلك الوصف الدقيق لعمل الكاتب، الذي سار عليه وفق المناهج المتبعة في تأليف القواميس كما لا حظنا؛ يعتبر الكتاب عملاً وصفياً بيبلوغرافياًً لا علاقة له بتقويم الروايات العربيّة، أو الحكم على جودتها ورداءتها، أو تحديد انتسابها أو عدم انتسابها إلى الفنّ الروائيّ، أو التدقيق في معاييرها الفنيّة ومستوياتها، أو الاهتمام ببداياتها في إحدى الدول العربيّة، أو العناية بنموُّها وشهرتها وأصولها واقتباساتها وترجماتها ولغتها..
ذلك أن الهدف من هذا الكتاب، كما يرى المؤلف، هو السَّعي إلى الإحاطة بما صدر من نصوص في ثلاثة حقول، هي: حقل الرّواية العربيّة، وحقل مصادر دراسة الرواية ونقدها، وحقل الكتب والمراجع التي تتصل بمصادر نقد الرواية.
خضر الآغا
الكتاب: الرواية العربية ومصادر دراستها ونقدها.
الكاتب: د. سمر روحي الفيصل.
الناشر: الهيئة العامة السورية للكتاب.
fhjjkk
http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13248160701.gif